تصفح التصنيف
الثقافية
في محراب العشق
دلزار إسماعيل
الجزء الثالث و العشرون
فِي حَضْرَةِ بَرِيقِكِ …
لم تكن مجردَ صدفةٍ حين أشرقتِ في المدى؛ بل كانت لحظةً اقتنصَتْها لأعيد رسمَ الملامحِ بالضوء ... هناك، حيثُ حنَّ الوقتُ وسكنَ العابرون، همستِ بالكلمةِ الأولى، فصارَ…
مرثية الوفاء والفن.. خَرِيفُ العُظَمَاءِ: عِنْدَمَا يَعُودُ السَّافِرُ بِنُورِهِ لِيَأْكُلَهُ…
سالم كورد
السويد
(من مذكرات الفنان سالم كورد إلى رفيق الدرب "بدل رفو)
"يا لَعَظَمَتِك... وَأَنْتَ تَقِفُ شَامِخًا بِكُلِّ هٰذَا الحُزْنِ الَّذِي يَسْكُنُكَ يا صَدِيقِي!"
مَنَحْتَ العَالَمَ كُلَّ السَّعَادَةِ وَالأَمَل،…
محكمة العمر
سرحان محمد علي الكاكئي
دخلت القاعة متأخراً...
كان الزمن يجلس على المنصة،
لا يحمل مطرقة،
بل ساعة قديمة
تسقط الثواني
كما تسقط أوراق الخريف.
وقف الحارس،
ونادى اسمي
بصوت يشبه باباً صدئاً
يفتح قبراً.
التفت حولي...
لم أجد…
القبرة والمدى
مصطفى معروفي
ـ
تفترش الريح
وتحت مراوحها يبيت
رخام الليل
وخلّاطة بيض نكهته
عالية الحسّ
وقلب بالعطف ضنين...
قبرة تبرز من جلباب الأرض
تجوب ملكوت الله
بأبّهة ترقى إن حملت شوق العشاق
بلا كلل
إذ أن مداها منطلقٌ بين ثناياه
رؤى…
في محراب العشق
دلزار اسماعيل رسول
الجزء الثاني والعشرون
بَيْنَ الصَّمْتِ …والذِّكْرَى
لم يكن الحُبّ في قلبي يوماً خبَراً يُذاع، ولا حكايةً أُطوّقها بالزجاج خوفاً عليها من هبّات الريح.. بل كان دائماً هواكِ هو الهواءُ الذي أتنفّسُه، والواحةُ…
الشاعر التركي صلاح الدين علي (1907 – 1948) بين الرومانسية وتمجيد القائد))
د. توفيق رفيق آلتونچي
كنتُ كنسرٍ في السماء، لكنّي ضربت في جناحيّ.
كنتُ كغصنٍ يحمل أزهارًا أرجوانية، لكنّني انكسرتُ في فصل الربيع.
تمجيد الشعراء للسلطة والقائد له تاريخ قديم فمدح الشعراء للكبار القوم والقادة وحتى الأنبياء موثق من…
الأنا والآخر في شعر البياتي: أسطرة النموذج والقناع (لمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل الشاعر)
عواد علي
كتبت هذه الدراسة عام 1996مقدّمةً لكتاب "نهر المجرة" الذي يضم مختارات من شعر البياتي، إلى جانب مقدمة ثانية لصديقي الشاعر محمد تركي النصار.
يكشف البياتي في كتابه النثري "تجربتي الشعرية" عن دوافع واضحة، وهواجس موضوعية تكمن…
إله إغريقي
مصطفى معروفي/شاعر وكاتب من المغرب
ـ
أنا حجر الليل على
ناصيتي انكسر المارد
ذو الجسد الأحدب
كان الضوء صبيا قام إلى لعبته
ومساءً غفا
حين صحا اهترأ إلى آخرهِ...
أهب الريح إلى الماء
وأنضج فوق غدائرها الألعابَ
حصاني الصافن موفور…
الى شنگال
الحقوقي : خلف سعيد الشرفاني
لأنني انسان فمن الواجب ان اتعاطف مع من يشترك معي بهذه الصفة ولا ادعي التذكر هنا فمن لا ينسى لا يتذكر , حزن اذاب الحجر ,اصنام على مد البصر , تغافلت عن صراخ الطفل وهو يحبو ودموع امه المنهمرة كوابل المطر ,…
حين تدخل دار الشاعر لطيف هلمت وقتها تعلم بانه شاعر الامة الكوردبة ..لم يتاجر بنضاله وشعره وانسانيته…
لطيف هلمت يختصر الفارق بين شاعر الشعب وشاعر السلطة
بدل رفو / النمسا
أن تعود بك الذاكرة من باب المعظم إلى الوزيرية في بغداد الثمانينيات.. لتستحضر أوهام الأحلام الكبيرة والأمنيات بوطن يسع الجميع، ثم تلتئم تلك الذكريات في بيت بسيط…