مسؤول أممي: سياسات إقليم كوردستان أتاحت للاجئين السوريين فرص العمل وسبل العيش

 

أربيل – التآخي

أشاد ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق، توبي هاروارد، بالسياسات التي تتبعها حكومة إقليم كوردستان في التعامل مع اللاجئين السوريين، مؤكداً أنها أسهمت في توفير الخدمات وفرص العمل وسبل العيش لهم، ومكنت كثيرين منهم من العيش في ظروف أفضل مقارنة بنظرائهم في مناطق أخرى من العالم.

وقال هاروارد، في مقابلة مع صحيفة «ذا ناشيونال»، إن السياسات التي وصفها بالتقدمية لحكومة الإقليم هيأت الظروف أمام اللاجئين للحصول على الخدمات وفرص العمل وسبل العيش، الأمر الذي انعكس إيجاباً على أوضاعهم المعيشية.

وثمّن المسؤول الأممي جهود حكومة الإقليم في توفير فرص العمل ومصادر الرزق للاجئين السوريين، مشيراً إلى أن عدداً من المسؤولين الكورد يتعاملون معهم بتعاطف، نظراً إلى التجارب المماثلة التي مروا بها في الماضي.

وبحسب إحصاءات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يستضيف العراق أكثر من 300 ألف لاجئ سوري، يعيش نحو 85% منهم في إقليم كوردستان، وغالبيتهم من كورد غربي كوردستان، أي كوردستان سوريا.

وفي ما يتعلق بالنزوح الداخلي، أشارت الصحيفة، استناداً إلى إحصاءات الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة، إلى وجود نحو مليون نازح داخلي في العراق، يقيم أكثر من 100 ألف منهم في مخيمات داخل إقليم كوردستان.

وأوضح هاروارد أن 18 مخيماً لا تزال قائمة، يقع معظمها في محافظتي دهوك وزاخو، وتؤوي أفراداً من المكون الإيزيدي.

وأعرب عن شعوره بالخجل إزاء استمرار معاناة الناجين من الجرائم الوحشية التي وقعت عام 2014، والتي وصفتها حكومات عدة بأنها إبادة جماعية، لافتاً إلى أن هؤلاء الأشخاص ما زالوا يعيشون في المخيمات بعد مرور 12 عاماً على تلك الأحداث.

وعلى الصعيد الأمني، أعرب المسؤول الأممي عن أمله في أن يسهم قرار تركيا سحب قواتها من قاعدة بعشيقة، وعملية السلام بين أنقرة وحزب العمال الكوردستاني (PKK)، إلى جانب جهود العراق لنزع سلاح الجماعات والميليشيات المسلحة، في خفض التوترات وتحسين الأوضاع الأمنية في البلاد.

قد يعجبك ايضا
∧