تصفح التصنيف

الثقافية

مساءُ الأناناس

حسن سليفاني قال القلب باردة هي الان, وقلت : عاقلا ساكون وكنت.... مرحها الماضي كان قد مضى اغمضت عينيك وقلت: اين الصفير واين اصبعاك في الفم امام التمثالين؟؟ اين انت؟ اهذه انت ؟ لم تقلها لها عاقلا كنت ..... كما ادركت…

الشهرة: بين بريقٍ لامع ووهجٍ كاذب

سراب سعدي عندما تُذكر كلمة "شهرة"، ينصرف الذهن فوراً إلى شخصٍ لمع اسمه نتيجة إنجازٍ بارز أو سلوكٍ مختلف. غير أن الشهرة لا تقتصر على الأفراد وحدهم، بل تمتدّ لتشمل المنتجات والأماكن، فتأخذ أشكالاً متعددة، كشهرةٍ تجارية أو مهنية. ومع…

ما معنى إسم (زردشت)

مهدي كاكەيي إن غالبية العلماء الغربيين يعتمدون في تفسير معنى (زردشت) على الإسم اليوناني (زوروستریس Zoroastres "Ζωροάστρης") والذي يعني (صاحب جِمال كثيرة). كما أنّ عدم إلمام الغربيين باللغة الكوردية، يوقِعهم في الخطأ في تفسير معاني…

قصة قصيرة / لِمَ الْعَجَلَةُ؟

1. الهمس جلس صديقان في مقهى قديم. كان أحدهما قد تجاوز الخامسة والخمسين، ويمتلك روح دعابة وفكاهة نادرتين. اقترب منه صديقه، همس في أذنه: — بعد أقل من شهر... ستُساق إلى الخدمة الإلزامية! الرجل المسن لم يغضب. التفت إليه بابتسامة…

إبراهيم الراوي… سيرة رجلٍ عبر العواصف وبقي وفيًا لفكرته

محمد علي محيي الدين لم يكن اللواء الركن إبراهيم الراوي رجلًا عاديًا في زمنٍ مضطرب، بل كان من أولئك الذين تصوغهم الأحداث الكبرى كما يصوغونها، وتترك فيهم الحروب والتحولات بصماتها العميقة، فيغدون شهودًا عليها وصنّاعًا لبعض فصولها.…

حارس الرماد الأخير

الشاعر سرحان محمد علي الكاكئي في زَمَنِ المَرايا الكاذِبَة.. حينَ تَمشي الوُجوهُ في زِحامِ العابرين وتَسقُطُ الأقنِعَةُ عندَ أولِ مُنعَطَفٍ للريح أقِفُ أنا.. كَنخلةٍ عِراقيةٍ قديمة تَعرفُ أنَّ الجُذورَ أصدَقُ من…

زاويته

بدل رفو أمامَ شلّالٍ صغيرٍ كنتُ أكبرَ من مائي… وأهدأَ من صمته. في زاويته، حيثُ تُصلّي التلالُ للعشبِ الأخضر، وحيثُ تنامُ الأبقارُ على حلمِ الأرضِ الدافئ، وقفتُ… كأنني عائدٌ من زمنٍ آخر، يحملُ وجهي بعضَ تعبِ الحكايات،…

زاويته

بدل رفو أمامَ شلّالٍ صغيرٍ كنتُ أكبرَ من مائي… وأهدأَ من صمته. في زاويته، حيثُ تُصلّي التلالُ للعشبِ الأخضر، وحيثُ تنامُ الأبقارُ على حلمِ الأرضِ الدافئ، وقفتُ… كأنني عائدٌ من زمنٍ آخر، يحملُ وجهي بعضَ تعبِ الحكايات، وبعضَ…

أمام شفق الموت

شمال آكرَيي المدينةُ كَساعة علاها الصدأ، تغرقُ في وحلِ الليل. والشوارعُ بأنيابها المكسورة، تلوكُ الصمت. نحنُ في أزقةِ الأمس، بقينا بلا موقف. وعند معابرِ الحظِ العكر.. سَكب الجفاف الرمادَ فوق رؤوسنا. من مشاعرِ ما قبلَ…

جَسَدٌ بِلَا فَمٍ

عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسُكِي كَمْ تَحْمِلُ قَلْبُكَ مِنَ الْوَجَعِ هَامَ بَيْنَ الْقَرِيبِ وَانْصَدَعَ كَأَنَّ الْقُرْبَ اغْتِصَابًا كَأَمْنًا يُثِيرُ الْأَوْجَاعَ بِلَا دَمْعٍ ... لَا أَمَلَ مِنْ جُذُورٍ…