تصفح التصنيف

الثقافية

دموع حارة في خيمة باردة

كوردستان يوسف في أقصى المخيم، عند خيمة تهتز تحت صفعات الريح، جلست آڤين، ذات التسعة عشر عاماً، ترسم بعينيها عالماً من التراب والحجارة. كانت تحاول أن تصنع من الجماد لعباً وأحلاماً، بعدما سرقت الحرب منها الزهور والعصافير وضحكات…

تجليات…

نسرين اليوسفي / دهوك تجليات 2 21 تغيّرتِ كثيراً أيتها النفس من الالف الى الياء وسَرَتِ النون والواو والراء في العروق البيضاء راضية ومرضية كما كانت في رَحِمِ الأمس 22 لا شقاء في الحب قُربك ولا بقاء للقُرب بُعدك وحقك لم…

  في بيت طاغور وأضواء على سيرته وزيارته للعراق 1932

محمد سعيد الطريحي (محرر دائرة المعارف الهندية)* طاغور شاعر الهند الملهم «حيث العقل لا يهاب، والرأس مرفوع، وحيث المعرفة حرّة،. وحيث العالم لم يتبدد بدءاً بالأسوار الداخلية الضيقة، وحيث تأتي الكلمات من أعماق الحق، وحيث النضال الذي لا…

سعد علي.. فنان عراقي اختار اللونَ طريقاً لمقاومة المنفى

نبيل عبد الأمير الربيعي ليست تجربة الفنان التشكيلي العراقي المغترب سعد علي حكاية فنان غادر بلاده فحسب، بل حكاية إنسان حمل العراق معه، ثم أعاد بناءه في الذاكرة واللون والخشب. فمنذ سنواته الأولى في الديوانية، مروراً ببغداد ومرسم هاشم…

نخل رشيق الصفات

مصطفى معروفي ـ قريتي قي أيادي الجبال تنام تزغرد فيها الرياح وترقص شجوا حروف المياه فيسكت رجع القوافي إلى أن تميس ضفائرها الغلْبُ بالسفن الماخرات التي لا يطال الكلام... حفيف وزنبقة تستعيد صدى لنهار قديم ونخلٌ رشيق القوام يصلي…

“الحياة الكامنة خلف الكلمات” جديد الناقد

لقمان محمود السويد – خاص: صدر حديثاً الكتاب الأربعون للشاعر والناقد لقمان محمود بعنوان (الحياة الكامنة خلف الكلمات)، عن دار "49 بوكس" في السويد. يقع الكتاب في (234) صفحة من القطع المتوسط، وهو استكمالٌ لمشروع لقمان محمود في مجال…

مفتاح بلا باب

منال الغنام في العراق تعلّمنا أن نحمل المفاتيح طويلاً وأن نقف أمام الأبواب أكثر مما ينبغي. مفتاحٌ للسكن ومفتاحٌ للعمل ومفتاحٌ للخدمة ومفتاحٌ للفرصة ومفتاحٌ للحياةالكريمة… لكن المشكلة أن كثيراً من هذه المفاتيح لا تجد أبواباً…

رحلة الموت

سرحان محمد علي الكاكئي لا أعرف متى تبدأ رحلة الموت ربما في اللحظة التي نولد فيها حين تبدأ الساعة بالعدّ دون أن تخبرنا إلى أين تمضي نمشي سنوات طويلة ونظن أن الطريق لنا نركض خلف العمل وخلف الحب وخلف المال وخلف أشياء صغيرة…

” عشرون دقيقة ” شهادة من أعماق صيدنايا

ماهين شيخاني لم تكن عشرون دقيقة.. بل كانت عمراً مختصراً، يُمنح للسجين كي يرى وجه الحياة قبل أن يعود إلى قبره الحديدي. في سجن صيدنايا، حيث تتعفن الأرواح قبل الأجساد، كانت الزيارة الشهرية تُوزّع كصدقةٍ على الموتى الأحياء. عشرون…
∧