[ همس الجندول والعاشق الاحمر.. من زيارتي للبندقية]
ذياب مهدي ال غلام
في مدينةٍ ترتدي الماءَ تاجاً وتتزين بالأحلامِ قلاعاً.. هنا حيث الوقت يتوقف عند جسر التنهدات وتهمس الجدران العتيقة بقصص العشاق القدامى رأيتُكِ.. وكأنّ الشمسَ قررت أن تغسل خيوطها في قنالكِ الكبير وتجمع ألوانَها…