في محراب العشق
دلزار اسماعيل رسول
الجزء السابع
حين تبتسمين، تتلاشى كل الاتجاهات من مخيلتي، ويصبح حضوركِ هو دنيتي ووطني البديل. لم يعد يعنيني أين نقف، أو أي دربٍ نسلك؛ فالعالم بكل صخبه يضيق ليتسع في دفء كفيكِ الصغيرتين. كأنما خُلقت الطمأنينة لتستقر…