أحمد البرزنجي
ما عادَ طَيْفُكَ في الزَّوايا يُرعِبُ
فالرَّأسُ هانَ وكَيْدُ قَلْبِكَ يَغرُبُ
أهْدَيْتَني طَعَناتِ خِلٍّ غادِرٍ
ونَسِيتَ أنَّ الحَقَّ لا يَتَهَرَّبُ
رَأَيْتُ في أحلامِي حَتْفَ ضَلالَةٍ
رَأْسًا تُداسُ وفِكْرَةً تَتَصَلَّبُ
لَيْسَتْ دِماءً ما جَرَى في رُؤْيَتِي
بَلْ زَيْفُ وَجْهِكَ تَحْتَ نَعْلِيَ يُسْحَبُ
حَرَّرْتُ رُوحِي مِنْ شِباكِكَ فَجْأَةً
فَارْحَلْ بِغَيْظِكَ إنَّنِي لا أَعْتبُ