أربيل – التآخي
شهدت محافظة ميسان، امس الأحد (25 تشرين الأول 2026)، تظاهرات احتجاجية شارك فيها عشرات المواطنين، أقدموا خلالها على قطع الطريق الرئيسي المؤدي إلى الشركات النفطية، رفضاً لقرار الحكومة الاتحادية إغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران، وسط مطالبات بإعادة فتحه واستئناف الحركة التجارية بين البلدين.
وأفاد مصدرمحلي بأن المحتجين أغلقوا طريق «بازركان»، الذي يُعد من الطرق الحيوية المؤدية إلى الشركات النفطية العاملة في المحافظة، مرددين شعارات تطالب الحكومة الاتحادية بالتراجع عن قرار الإغلاق، فيما شهد موقع التظاهرة انتشاراً أمنياً مكثفاً.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية التداعيات الاقتصادية لإغلاق المنفذ الحدودي، إذ شهدت أسواق محافظة ميسان ارتفاعاً حاداً في أسعار الخضراوات والفواكه، ما أثار استياء المواطنين وأدى إلى تصاعد المطالبات بإعادة فتح المنفذ لضمان استمرار تدفق السلع والبضائع.
وفي السياق ذاته، شهدت منصات التواصل الاجتماعي دعوات من مواطنين وتجار إلى إعادة النظر في قرار الإغلاق، محذرين من استمرار ارتفاع الأسعار وتأثر النشاط التجاري المحلي في حال بقاء المنفذ مغلقاً.
وكانت الحكومة العراقية قد قررت، في العشرين من تشرين الأول الجاري، إغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران حتى إشعار آخر، وهو القرار الذي أثار استياء الجانب الإيراني.
وأعلنت وزارة الداخلية الإيرانية أنها لم تتلقَّ إخطاراً مسبقاً من الحكومة العراقية بشأن إغلاق المنفذ، في وقت تتواصل فيه المطالبات المحلية بإعادة فتحه ومعالجة التداعيات الاقتصادية المترتبة على توقف الحركة التجارية عبره.