أربيل – التآخي
دعت رئيسة كتلة حزب الإصلاح التركماني في برلمان كوردستان، منى نبي قهوجي، إلى استئناف الجلسة الأولى للدورة البرلمانية السادسة، والإسراع في انتخاب هيئة رئاسة البرلمان، مؤكدة أن استمرار تعطيل المؤسسة التشريعية يلحق الضرر بالمؤسسات الدستورية والمصالح العليا لمواطني إقليم كوردستان.
وقالت قهوجي، في رسالة وجهتها إلى رئيس السن في برلمان كوردستان، السبت 24 تشرين الأول 2026، إن استكمال الجلسة الأولى للدورة السادسة، وإنجاز الإجراءات القانونية والنظامية المتعلقة بانتخاب هيئة الرئاسة، يمثل واجباً قانونياً ووطنياً وأخلاقياً، يتعين تنفيذه دون فرض شروط مسبقة أو اللجوء إلى مزيد من التأجيل.
وحذرت من تداعيات استمرار حالة الجمود البرلماني، مشيرة إلى أن بقاء البرلمان معطلاً ينعكس سلباً على المؤسسات الشرعية والدستورية في إقليم كوردستان، ويضر بالمصالح العليا للمواطنين، مؤكدة أنه لم يعد هناك أي مبرر لتأخير انعقاد الجلسات.
وطالبت رئيس السن بممارسة صلاحياته والاضطلاع بمسؤولياته القانونية، من خلال توجيه دعوة رسمية إلى جميع أعضاء البرلمان في أقرب وقت ممكن، لاستكمال الجلسة الأولى وحسم مسألة انتخاب هيئة الرئاسة وفق الإجراءات الدستورية والنظامية المعتمدة.
وشددت قهوجي على أن أي طرف يمتنع عن المشاركة في الجلسة أو أداء واجباته البرلمانية يتحمل مسؤولية موقفه أمام الشعب ودماء الشهداء والتاريخ.
وأكدت في ختام رسالتها استعداد كتلة حزب الإصلاح التركماني الكامل للمشاركة في الجلسة المرتقبة، والعمل على إعادة تفعيل برلمان كوردستان وتمكينه من ممارسة مهامه التشريعية والرقابية، وفاءً بالمسؤوليات الوطنية والدستورية الملقاة على عاتق أعضائه.