تصفح التصنيف

الثقافية

ايام العرب

    د . صباح ايليا القس   هي معارك وملاحم أصحاب الجاهلية التي دوَّنها التاريخ وسجلها الشعر العربي بوصفها وقائع سالت من اجلها دماء كثيرة واخذت مدة من الزمن وقيل ان التسمية جاءت بسبب ان المعارك والمنازلات لا تكون الا في النهار ولذلك لم…

تجلّيات صوفية

نسرين اليوسفي / دهوك 1 والله لا أقوى على النكران وحبك يتقاطرُ في الفِكرِ وفي الفِكرة لن تثنيني نفسي الأمّارة بالنسيان وروحي تسكنك بالطبع وبالفطرة 2 ماعدتُ أدري بأي نداء ستسمعني أبالروح أم بالقلب أم بالنّفْس أم بكل ما…

الموروث الشعبي العراقي.. مرآة للهوية أم قيد للتقدم؟

د. عصام البرّام يمثل الموروث الشعبي العراقي واحدًا من أكثر جوانب الثقافة العراقية غنى وتنوعًا، لأنه يحمل في داخله ذاكرة المجتمع وتجاربه وقيمه وصوره عن الحياة والموت والحب والعمل والانتماء. فمن الأغاني الشعبية والحكايات والأساطير…

المولد النبوي الشريف في الرؤية الكسنزانية الصوفية

د. نزار الربيعي حين يطلّ المولد النبوي الشريف على الأمة الإسلامية، لا يعود الزمن مجرد تعاقب للأيام والسنين، بل يتحول إلى ذاكرة حية تستعيد اللحظة التي أشرقت فيها رسالة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، الرسالة التي نقلت الإنسان…

طماطة الموت

د. سالم جاسم* ترجمها من اللغة الكوردية: محسن عبدالرحمن هنا السماء بلون الرماد والجمر يتساقط من غبار البيداء، العواصف كأمواج بحر جاف تتطاير من لهيب جهنم، والرمال القاسية تقرع الأبواب الحديدية والجدران الكونكريتية لقلعة "نگرة…

إبراهيم حسن ناصر… موهبة أطفأتها الحرب

محمد علي محيي الدين يمثل إبراهيم حسن ناصر (1961–1987) واحداً من الأصواتالسردية العراقية التي رحلت قبل أن تكتمل تجربتها، لكنه ترك، علىقصر عمره، أثراً لافتاً في الرواية والقصة القصيرة. فقد جمع بينحساسية الأديب الذي يلتقط تفاصيل…

في محراب العشق

الجزء الرابع والثلاثون استسلام دافئ…  دلزار اسماعيل رسول   ما كنتُ أهربُ منكِ إلا لأعودَ إليكِ، كأنّ كلَّ المحاولاتِ للخلاصِ ليست سوىطقوسٍ جديدةٍ لترسيخِ أسرِي فيكِ... أنتِ اللائذةُ التي يتفيّأُ بها قلبي حينَ ترهقهُ فوضى العالم، وأنتِ…

وسامٌ من الضوء

سرحان محمد علي الكاكئي لم يكن الوسامُ قطعةً من معدنٍ باردٍ، كان نجمةً صغيرةً هبطت من سماء الفاتيكان لتستقرَّ على صدرِ رجلٍ حمل في ذاكرتِهِ جبالاً وفي عينيه تاريخَ شعبٍ. يا مسعودَ بارزاني، حين جاءكَ الوسامُ لم تأتِ معهُ…

في محراب العشق ترانيم الوفاء

دلزار اسماعيل رسول الجزء الثالث و الثلاثون لم أكن يوماً ذاك الرجل الصارم الذي يعرف كيف يستسلم؛ بل كنت دائماً أبحث عن أمل يُصلح ما بيننا، وأقطع المسافات نحو قلبكِ بلهفة لا تهدأ… في مفكرتي الصغيرة، كتبتُ يوماً بخطٍ ملؤه الشوق……
∧