تصفح التصنيف

الثقافية

أمي

آناهيتا حمو. باريس وأنسى همي وحزني ما إن اسمع صوتك تراتيل في ذاكرتي تهمس الحنان والأمان.. .تلك العذوبة امي رحمك الله قبلة روحي.. وابكي امسي.. ثملة بدموعي على امي ... تدفيء قلبي لصقيع شتاءي.! يالعذوبتها دموعي...! تثلج…

جليل الجباوي.. عطاء متدفق بين التعليم والحراك المجتمعي

محمد علي محيي الدين في مدينة الحلة، وفي محلة جبران تحديدًا، وُلد الأديب والمربّي جليل كريم الجباوي عام 1946م، ليكون واحدًا من أولئك الذين يزرعون في الحياة معنى الصبر والإبداع. لم يكن طفولته ممهّدة باليسر، إذ فقد والده مبكرًا عام 1954م…

بلاغة الفقــــد

إبراهيم مشارة ممّا لا شك فيه أن فن الرثاء من أقدم الفنون الغنائية في الشعر العربي، ذلك أنه ارتبط برحيل الأحبة وفقدهم أبدا، فمن الميلاد إلى الموت تأخذ هذه الضدّية صيرورتها في حياة الإنسان منطلقا ومنتهى، فالشعور بالفقد ومعضلة الموت أحد…

شخصيات من بلادي

الأديب الشاعر والناقد الكبير عصمت شاهين الدوسكي بقلم الأديب أنيس ميرو – زاخو يُعدّ الأديب الكبير عصمت شاهين الدوسكيواحدًا من أبرز الأسماء المضيئة في الساحة الأدبية الكردية والعراقية والعربية. هو كاتب وشاعر وناقد غنيّ عن التعريف،…

بلاد الحنان والعشق الأزلي”

الند مزوري أنتِ بلادٌ تمتدّ ما بين العشق والعطف،   لا أسوارَ لكِ… ولا حدود، تسكن في أحضانكِ مدنٌ من الحنان، وتظلّكِ سماءٌ يغمرها الأمان. وبين جبال عاطفتكِ تجري أنهار الألحان، وعلى عزفها تتراقص أنغام الحياة، كما تتراقص السنابل…

الادب بين الصنعة والسليقة

د . صباح ايليا القس قد يسال سال ويقول: هل هناك رابط بين الادب والمال ؟ هذا الموضوع يعد غريبا ان يرتبط الانتاج الادبي بالمردود المادي .. وربما في جانب آخر من السؤال ان نقول لمن يكتب الاديب ؟ منهم من يقول ان الاديب لا يكتب من اجل الربح…

لستُ كما يظنون

منى نوال حلمي -1- لستُ كما يظنون أنا لست ما أخذته أنا كل ما فقدته لست القلب الميت فى يقظنتى أنا القلب النابض فى المنام لست الجسد المرتجف المكبل بعقارب الزمن أنا الجسد الراقص فوق جثة الزمن أمام الأعين أنا العاقلة الحكيمة…

قراءة في كتاب الأنا والهو لفرويد/2

عارف محمد نجدت شهيد نرى هذا في شخص فقد حبيباً ثم وجد نفسه يقلد أسلوبه في الحديث أو يكرر اهتماماته دون وعي، وكأنه يصر على إبقائه حياً في داخله. ومع تكرار مثل هذه التقمصات في مراحل مختلفة من الحياة يتشكل الأنا تدريجياً ليصبح بنية تراكمية…

رقم الخيمة C53

ماهين شيخاني كان مخيم (برده ره ش) يرقد بين جبلين صامتين كحارسين منسيّين: أحدهما من الشمال الشرقي، يختزن صدى الرياح الباردة، والآخر من الغرب، رمليّ جاف، كأنّه جدار يفصلنا عن الموصل، عن وطنٍ تركناه يتكسّر خلفنا... قطعةً تلو أخرى. يقع…

أكتبُ لأجد في كل كلمةِ غابةً لا تهدأ

مروان ياسين الدليمي (69) أحبّ الكلمات التي تخاف من الضوء، التي تحتمي بالهامش، وترتجف حين نُشير إليها. أدعوها إلى النصّ كما يُدعى الغريب إلى المائدة: بخجل، وبنيِّة أن يبقى طويلًا. ففي تلك الكلمات المكسورة، يسكن الشعر…