سعد الحداد حضور أدبي وعطاء إنساني
محمد علي محيي الدين
في مدينةٍ تعبقُ بتاريخها وتتمسّكُ بهويتها كما يتمسّك العاشقُ بصورة حبيبٍ غائب، وُلد سعد الحداد، ذلك الذي عركَ الورقَ بالحبرِ حتى استحالَ بعضًا منه، ونهض من بين جنبات الحِلّة الفيحاء حارسًا لتراثها، ناسكًا في محرابها…