المرأة والمهارات القيادية

سرى عمر محمد علي

مفهوم و موضوع القيادة النسائية هو موضوع ذو أهمية كبيرة، ولكن الحديث عنه محدود وقليل وخاصةً هنا في بيئتنا العربية. لذلك القيادة النسائية مفهوم حديث ذكر في عدة مؤتمرات وكان أهمها هو المؤتمر الذي طور مفاهيم متناسبة مع عصرنا وقد انعقد في بكين عام 1995 م، ولقد كان اول مجال بحث فيه الباحثين هو التعمق في السمات القيادية للمرأة. فالقيادة لا تنحصر على جنس معين انما هي مجموعة من الخصائص والصفات القيادية المتأصلة في الأشخاص وتتحسن بالتطوير، التوقعات والمكافئات، الالهام وتشاركية اتخاذ القرار، التي تمكنها من أداء المهام القيادية أفضل من الرجال”. والقدرة على الاصغاء”. اهداف القيادة النسائية الهدف الرئيسي من القيادة النسائية هو وضع المنظمة في صورة ملائمة لاتخاذ القرارات دون ان تصحب خلفها تكاليف وجهود عالية، وتحقيق جو من الألفة والمعاونة التي تحدث اثرًا ايجابيًا في المنظمة. وتحقيق هذا الهدف الرئيسي يؤدي الى تحقيق الأهداف الفرعية التي تتمثل في: تمكين المرأة بأداء متميز في التنمية المستدامة. اذ ان التنمية المستدامة تهدف الى تحقيق حياة كريمة ومساواة بين الجنسين وتعزيز الدور في المجتمع. وجد في الدراسات أن بنسبة 21٪ من الشركات تكون ربحيتها أعلى من المتوسط إذا كانت القوى العاملة متنوعة بين الجنسين. و تعزيز فكرة العمل الجماعي الذي يدمج بين أفكار مختلفة. في مكان عمل أكثر تنوعًا، من المحتمل أن يتم تقديم المزيد من الأفكار الإبداعية وهذا ما اشارت له الدراسات. و تعزيز الاتصالات على مستوى الأعمال. خلق التفاهمات المشتركة بين العاملين. تظهر الدراسات ان المنظمات المحتوية على توازن واحترام بين الجنسين تتمكن من تحقيق نتائج أفضل. تخصص القائدة الناجحة جزء كبير من وقتها للعمل، وبالتالي يهذا يعزز جانب الولاء لدى مرؤوسيها ، وهي: أن تكون مسؤولة بشكل كامل على واجبات وظيفتها. ، تطور من نفسها وقدراتها ومهاراتها بالقراءة والتدريب ان تكون على علم بالمستجدات والتطورات. القائدة تضع الخطط وتسعى إلى تطبيقها. تتمكن من حل المشكلات التي تواجهها، واتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب تعرف مرؤوسيها من حيث قوتهم وضعفهم وأهدافهم وطموحاتهم. و مشاركة الرؤية مع الآخرين والتميز أخلاقياً وإنجازاً. تعبر عن قوة شخصيتها قولاً وفعلاً. و تستخدم وسيلة التفويض في عملها، لذلك تعرف متى يفوض الأشخاص، وتعيين المسؤوليات التي يمكن تفويضها. مراعية للمبادئ والقيم اثناء تأديتها للعمل. سمات المتحدثة الجيدة سمات المستمعة الجيدة.

المرأة ومهارات القيادة الإدارية وهذا يمنح المرأة القوة في قيادتها لأنها تستطيع التصرف في المواقف الحرجة ، واتخاذ القرارات بعقلانية مع مراعاة الظروف المحيطة ومراعاة أن إحدى الاستراتيجيات التي تزاولها القائدة في التعامل هي التحدث والاستماع إليهم والتواصل معهم شخصيًا ومناقشة قضاياهم ، تساعد هذه الاستراتيجية أيضًا القائدة في تنفيذ خطط العمل. الصبر: القدرة على تحمل المصاعب وأحوال معينة، والتحكم في الأعصاب والفكر ، وتوجيه الاراء بالطريقة الصحيحة للوصول إلى حل رشيد. تم ذكر الصبر في هذه الدراسة على أنه التعامل مع الموقف ككل، وليس من ناحية واحدة، وهو فهم أعمق للظروف خارج القاعدة. كما أشارت إلى أن القيادة هي أكثر تمثيلا لروح الصبر. التعاون: مشاركة العمل مع الأفراد لتحقيق غايات المنظمة من خلال الاصغاء الجيد وتبادل الآراء فيما بينهم مما يؤدي إلى اتخاذ القرارات بطريقة المشاورة الديمقراطية ، ومن أجل أن تكون قائدة فعالة يجب أن تبلغ المناصب العامة ، وهو ما يمثل مفتاح القيادة للوصول إلى اتخاذ القرار الراجح والسوي. الحدس: تمكن المرأة من فهم العمل الذي يجب القيام به واستطاعة المرأة من فهم الأشياء دون التحدث بها بوضوح وصراحة، أي أنها تفهمها من حدسها الداخلي دون شرح للموضوع. وهذا من خلال شغفها والاستماع إلى نفسها وهي(قدرة القائدة على التفكير بمرونة عند مواجهة إحدى الصعوبات في تحقيق هدف معين ؛ أي أنها تنتقل أحيانًا من هدف للاخر للوصول إلى الهدف المنشود المتمثل في احتواء ما يجب القيام به والتفكير في شيء ما في نفس اللحظة والتصرف على أساسه) الاتزان: تحمل الصعوبات التي تتعرض لها القائدة والوصول الى المقاصد المنشودة وتعتبر من الصفات المهمة جدا في القيادة النسائية لحساسيتها ، لأنها أساس العمل ومن وجهة نظري هي ان ننظر الى أن الله عز وجل يميز المرأة عن الرجل بخواص فطرية في جميع جوانب الحياة ، وهناك خصائص مكتسبة تأتي من الممارسة والخبرة ، والخصائص الفطرية والمكتسبة يمكن تطويرها وصقلها لتحقيق افضل العوائد إن صفة التعاطف غريزية لدى المرأة للتعامل مع ما حولها ، وهي بطبيعتها تحب التعاون والمشاركة مع الآخرين ، لذلك من المهم مساندتهم في أوقات الضعف ، وتقديم الدعم بشكل متواصل مزايا القيادة النسوية ومقومات نجاحها تولت المرأة مناصب قيادية عظيمة، وتحملت صعوبات جسيمة، في مسيرتها المشرقة للقيام بدورها الريادي بالقول والعمل حتى تصل إلى أعظم الثمرات الإيمانية، تختلف قيادة المرأة عن قيادة الرجل؛ لاختلاف مكونات الشخصية والميول والاتجاهات، وقادرة على تكوين علاقات ايجابية جيدة داخل المنظمة وخلق روح التعاون و قدرة المرأة على التطورات والتغيرات التي تحيط بها بمرونة و اتقان للاعمال الجديدة بمعنى استجابه سريعة للتغيير القدرة على إدارة الذات. مهارة الاتصال والتواصل مع الآخرين مهارة تفويض المهام. مهارة فن التأثير على الآخرين.

قد يعجبك ايضا