الطاغية في سقوطه الأخير: شهادةٌ تُكتب من الداخل
شاهر خضرة
لم أكن أقرأ كتاب إبراهيم اليوسف بقدر ما كنت أقرأ إبراهيم نفسه. هذه ليست جملة إنشائية أقولها في بداية مقال، بل هي الحالة التي وجدت نفسي فيها منذ اللحظة الأولى. أنا أعرف هذا الرجل قبل هذا الكتاب، لا معرفة القارئ بكاتب يقرأ له…