الأوزان التي لم تضعها على الميزان — ( قصة ساخرة )
ماهين شيخاني
المشهد الأول: دهشة البداية
دخل عبد الله مبنى المطار كفراشة تائهة في كنيسة عظيمة، عيناه تلتهمان التفاصيل:
السقوف المرتفعة كجبال، الوجوه الشاحبة المتجهة إلى مصائر مجهولة، والضوء البارد الذي يغسل كل شيء ببرودته.
كان…