أربيل – التآخي
أكد رئيس الوزراء الاتحادي علي فالح الزيدي، السبت، أن العراق دخل مرحلة جديدة بعد انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي واستكمال المسؤولية الوطنية عن إدارة الملف الأمني، مشدداً على أن الأولوية خلال المرحلة المقبلة تتمثل في تعزيز مؤسسات الدولة والانتقال من إدارة الأزمات إلى التنمية والاستقرار.
وقال الزيدي، في كلمة بمناسبة العيد الوطني لجمهورية العراق، إن انتهاء مهمة التحالف الدولي يمثل محطة مهمة في مسار السيادة العراقية، مؤكداً أن الدولة باتت تتحمل المسؤولية الكاملة عن حماية أراضيها وأجوائها وإدارة شؤونها الأمنية.
وكان العراق قد أعلن رسمياً، في 30 أيلول الماضي، انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي، فيما وصفت الحكومة الأول من تشرين الأول بأنه بداية مرحلة جديدة في تعزيز سيادة الدولة.
وشدد رئيس الوزراء على أن السلاح يجب أن يكون خاضعاً لسلطة الدولة ومؤسساتها الرسمية، في وقت يشكل فيه ملف حصر السلاح أحد أبرز التحديات السياسية والأمنية خلال المرحلة المقبلة.
وفي الشأن الخارجي، أكد الزيدي أن العراق سيتبنى سياسة تقوم على التوازن وحماية المصلحة الوطنية، مع السعي إلى بناء علاقات متوازنة مع الأطراف الإقليمية والدولية وعدم تحويل البلاد إلى ساحة للصراعات.
اقتصادياً، أشار إلى أن حكومته تعمل على تنويع مصادر الاقتصاد ومنح القطاع الخاص دوراً أكبر في التنمية وتوفير فرص العمل، إلى جانب تطبيق موازنة البرامج والأداء وربط الإنفاق الحكومي بالنتائج الفعلية.
وتطرق الزيدي إلى عدد من المشاريع الحكومية، من بينها طريق التنمية، وخطط توزيع الأراضي السكنية، وتأسيس صندوق للأجيال، فضلاً عن مواصلة إجراءات مكافحة الفساد وحماية المال العام.
وأكد أن الحفاظ على الوحدة الوطنية والتماسك بين مكونات المجتمع يمثلان أساساً لأي إصلاح سياسي أو اقتصادي خلال المرحلة المقبلة.