بغداد
على قاعة كلية الفنون الجميلة في العاصمة بغداد،نظمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي احتفاليةإطلاق مبادرة إثراء الفضاء البصري التي تضمنتافتتاح معارض فنية.
أكد نعيم العبودي في كلمته خلال حفل الافتتاح علىأهمية “دعم الفنانين والطاقات الابداعية“، موضحاً، أن“العراق يضم عددا كبيراً من الفنانين المتميزين فيفنون الرسم والنحت، وأن مبادرة اثراء الفضاء البصريستسهم بالإضافة إلى الدعم المادي في اطلاع الشبابعلى الفن العراقي“.
وأشار إلى أنه “سيتم افتتاح سوق في نقابة الفنانينبغية تسويق اللوحات الفنية التي يبلغ عددها ثلاثةآلاف لوحة فنية، شارك بانتاجها فنانون من مختلفالمحافظات، وستسارع الجامعات والكليات إلى اقتناءاللوحات التي تثريها بالجمال“.
وتضمنت الاحتفالية عرض مئات اللوحات الفنيةوالمنحوتات والخط والزخرفة التي شارك بها العديد منالطلبة والفنانين من محافظات العراق كافة.
وقال عضو اللجنة الوزارية للمبادرة محمد الكناني،لوكالة شفق نيوز، إن “وزارة التعليم العالي وعبر هذهالمبادرة تهدف إلى إثراء الفضاء البصري وتسويقه،وأن الوزارة قامت من خلال هذا العمل، بما لم تستطعالقيام به وزارة الثقافة في مجال تسويق اللوحاتالفنية“.
ونوه إلى أن “من المساعي المهمة لهذه المبادرة، هيخلق فضاء فني وثقافي، وتلقي الفن بشكل حقيقي“،مؤكداً أن “المبادرة لا تقتصر على الجامعات فقط، بلستنطلق الى عموم المجتمع“.
وأشار إلى “مشاركة نحو 86 فناناً في نافذة تسويقاللوحات التشكيلية التي تتضمنها المبادرة“، مبيناً أن“المبادرة تشكل سابقة من نوعها، إذ لم يسبق أن تبنتأي وزارة، آليات لتسويق العمل الفني“.
ولفت إلى أن “عدداً من الفنانين المحترفين شاركوا بهذهالنافذة بهدف تسويق لوحاتهم في الجامعاتوالكليات“.
وتمثل اللوحات التشكيلية المشاركة مدارس واتجاهاتفنية مختلفة ، فمنها لوحات تجريدية واخرى انطباعيةوتكعيبية وغير ذلك.
من جانبه، أوضح المتحدث باسم وزارة التعليم العاليحيدر العبودي إن “المبادرة تقف على مساحة واسعةمن الريادة كونها الأولى من نوعها بتاريخ الجامعاتالعراقية“.
وأضاف أن “وزير التعليم قام منذ نحو سنة بالإعدادلهذه المبادرة والتنسيق مع الفنانين الذين باشروا بتنفيذأعمالهم التشكيلية التي تم إنجازها وهي موجودةحاليا في ساحة ومقتربات كلية الفنون الجميلة“، لافتاإلى أن “الجامعات ستتولى شراء اللوحات التشكيلية،حيث ستقتني كل جامعة من 25 إلى 50 لوحة فنيةبهدف ربط البيئة الأكاديمية بمساحات من اللونوالجمال والتعبير الفني“.
ويرى المشاركون الشباب بهذه المبادرة فرصة سانحةلترويج لوحاتهم واطلاع الأوساط الأكاديمية عليها.
وتقول الفنانة التشكيلية بان الجنابي، انها شاركتضمن هذه المبادرة بـ“أعمال تجريبية عن المرأة“.
وحملت لوحات هذه الفنانة عناوين مختلفة، منها،المدينة، والتحديات، وتنتمي بعض لوحاتها إلى المدرسةالتكعيبية في الرسم.
واكدت الجنابي في تصريحها أن “الشعلة في إحدىاللوحات ترمز إلى الأمل، فيما تمثل الجبال الموجودةفي لوحة أخرى الصعوبات والتحديات التي تواجهالمرأة“، مبينة أن “لوحاتي جميعاً هي رسالة تتعلقبجميع مفاصل المرأة من ناحية التحدي والأملوالطموح“.