بغداد – التآخي
انطلقت مؤخرا في الجامعة الأمريكية بمحافظةالسليمانية، فعاليات ملتقى الدراسات الكوردية (KSF) الذي ينظمه مركز كشكول، وعدد من الشخصياتالأكاديمية والفنية والثقافية.
وقالت المتحدثة باسم الملتقى بيام جليل في تصريح صحفي إن “الملتقى يسعى إلى استكشاف آفاقجديدة للبحث والنقاش، ويتيح فرصة أمام الأكاديميينوالفنانين لطرح رؤاهم حول قضايا تمس المجتمعوالثقافة والهوية“.
وأضافت، أن “مركز كشكول في الجامعة الأمريكيةيعمل على جعل الملتقى مساحة مستمرة للتواصل بينالباحثين المحليين والدوليين، بما يعزز من دورالسليمانية كحاضنة للحوار والإبداع والمعرفة“.
وأكدت أنه شارك في الملتقى هذا العام عدد منالأسماء البارزة، بينهم البروفيسور مارتن فانبروينسين من أبرز الخبراء في الدراسات الكوردية،إلى جانب باحثين وأكاديميين وفنانين محليين ودوليين.
وأشارت إلى أن الملتقى يتضمن معارض فنية لأعمالمعاصرة في الرسم والتصوير الفوتوغرافي، إلى جانبعروض موسيقية وأمسيات أدبية وقراءات شعرية،إضافة إلى جلسات حوارية حول قضايا السياسةوالتاريخ والهوية.
واستمر الملتقى ثلاثة أيام من 25 ولغاية 27 أيلول2025، حيث تفتح فعالياته أبوابها للجمهور عبرالتسجيل المسبق.
ويُعد هذا الملتقى منصة سنوية للحوار والبحث والتبادلالثقافي حول التاريخ والمجتمع والفنون الكوردية،بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والفنانينوالخبراء الدوليين. ويتضمن البرنامج جلسات أكاديمية،معارض فنية، وعروضاً حية تهدف إلى خلق فضاءللتفاعل النقدي، إلى جانب مناقشة قضايا الهويةوالحكم والحفاظ على التراث والإنتاج الثقافي فيالمنطقة وخارجها.