تصفح التصنيف

الثقافية

في محراب العشق

دلزار إسماعيل رسول الجزء الثاني و الخمسون همساتٌ دافئة… لا يهمني ما يقوله الآخرون أو كيف يرون سكوني الظاهري، فأنا قابع في غرفتي لا أغادرها … ولا أحيد عن مكتبي لأيام و شهور طوال…ففي أعماقي شوقٌ دافئ ينبض بالحياة والدفء من أجلكِ……

قصيدة العراق:ملحمة ذي الجنون

ناجي الحازب آل فتله البغدادي تنقيبات في أور بحثاً عن إنخيدوانا،ناجي الحازب، أكريل على القماشة إنخيدوانا: 2285–2250 قبل الميلاد. اسمها هو إنخيدوانا أو إن-هيدو-آنا، حيث يعني "إن" كبير الكهنة أو الكاهنة العليا، و"هيدو" يعني الزينة أو…

انزياحات آخر الليل

نسرين اليوسفي / دهوك بدايات قرار... التسلل بداية التدفق. والأمر مركون بصاحبه بما تسلل اليه من سعة سيتداركها فيما بعد. احيانا يكون الباب الذي تنظر الى انفتاحه أمامك مغلق بمعاذير تولدها من رأسك فقط. بينما المصراعان مبسوطان…

(برلين على توقيت بغداد) الزيدي حين يصبح النهار مشروعًا عراقيًا

د. نادية الجدوع ليست برلين هذه المرة مجرد محطة دبلوماسية على خارطة العلاقات الدولية، وليست بغداد مجرد عاصمة تبحث عن نافذة جديدة في جدار الاقتصاد العالمي. ثمة شيء آخر كان يجري خلف الكلمات الرسمية. عندما تلتقي بغداد ببرلين حول…

بغداد تكتب وبغداد تطبع ومصر تقرأ

سرحان محمد علي الكاكئي دائماً ما تتردد في الأوساط الثقافية عبارة تقول: «مصر تكتب، وبيروت تطبع، وبغداد تقرأ . وقد تبدو العبارة، للوهلة الأولى، توصيفاً لحركة الكتاب العربي بين عواصم الثقافة، لكنها حين تُقال عن بغداد تبدو كأنها تختصر…

في محراب العشق

دلزار اسماعيل رسول الجزء الواحد و الخمسون البقاء الى الأبد… سامحيني إن غفلتُ لحظةً عن مدى الألم الذي أحدثته في قلبكِ... سامحيني لأنني لم أدرك في البداية كم ضربت جذور حبكِ عميقاً في وجداني... كنتُ أأتيكِ وفي داخلي دائماً طمأنينة…

آزادوهي صاموئيل.. قديسة المسرح العراقي وصوت الخشبة الذي لايغيب

محمد علي محيي الدين حين يُذكر تاريخ المسرح العراقي الحديث، تبرز أسماء قليلةاستطاعت أن تتحول من ممثلين إلى علامات ثقافية راسخة فيالذاكرة الوطنية، ومن بين هذه الأسماء تتألق الفنانة آزادوهيصاموئيل بوصفها واحدة من أبرز رائدات المسرح…

تداخل الأجناس الأدبية في ديوان “استعارات جسديَّة” لنمر سعدي: دراسة في حدود النص الشعري

الأستاذة الدكتورة وسام علي الخالدي / العراق يتسم ديوان "استعارات جسديَّة" للشاعر نمر سعدي بكونه مختبراً نصياً يتجاوز أفق التوقعات الأجناسية المألوفة، حيث يضحي النص فيه كياناً هجيناً يتمرد على حدود التصنيف، لا بوصفه خروجاً على…

قطعة من ظمإ

مصطفى معروفي ـ أتصور أحيانا أن القول على شفتي يتموج حتى يصبح حجرا منكوش الوجه لقد أتأمله ساعة أدخل أو ساعة أخرج أعبره لكن لست أسافر يا أصحابي اللحظةَ أنا مندهش أسحب الزمن الراكد خلفي حيث هواجسه تترى أتفطن فأراني كالقطعة…

في محراب العشق

دلزار إسماعيل رسول الجزء الخمسون على اعتاب الخمسين … في الخمسين من عمري، لا تتبخر السنين، بل تترقرق كقطراتِ الشهدِ النقيّ في كأس الأيام لتزداد مع الوقت حلاوة... أقفُ اليوم على أطراف هذه اللحظة، لا لأحصي ما مضى، بل لألثم ما أتى……
∧