ناجي الحازب آل فتله البغدادي
تنقيبات في أور بحثاً عن إنخيدوانا،ناجي الحازب، أكريل على القماشة
إنخيدوانا: 2285–2250 قبل الميلاد. اسمها هو إنخيدوانا أو إن-هيدو-آنا، حيث يعني “إن” كبير الكهنة أو الكاهنة العليا، و”هيدو” يعني الزينة أو الحُلية، ومعًا يعني زينة كبير الكهنة للإله آن، ويشير الاسم إلى الإله نانا (سين)، إله القمر. ابنة سرجون الأكدي.. أول شاعرة عرفها التاريخ، وهى مخترعة الشعر على وجه الأطلاق
المتواليّ متواترا
إلى زوجتي الحبيبة هايدرون ـ هدهد
واني أنا الحازبُ والمؤنساتُ*معاً أشدُ وماأرخيت يوماً زماميا
واني لأني في العراقِ متيمٌ جوىً مثلهُ يبقاهُ دوماً مراميا
ـ*المؤنسات: الأسلحة كلها
ان اسرائيلية السعودية هي الأخرى تغتصب جزيرة العرب الرافدينية مثلها مثل المحميات الأسرائيلية الأخرى الأمارات اللاعربية والكزيتية والخليفية والسعيدية وبدأت منذ تسنم السلمانية دفتها تصطنع مثلها تأريخاً مزوراً لبوهتها التي اوصلت عمرها حسب وسائط دعايتها في بعض خزعبلاتها إلى 300 عاماً والوثيقة هذه تفنده بشكل قاطع
التقسيم الإداري لولاية البصرة عام 1913
تنقسم ولاية البصرة الى أربعة ألوية ويشكل كل لواء الأقضية المبينة أدناه
لواء البصرة: قضاء البصرة، قضاء القرنة، قضاء الفاو، قضاء الكويت
لواء المنتفك: قضاء الناصرية، قضاء المنتفك، قضاء الحي، قضاء سوق الشيوخ
لواء العمارة: قضاء العمارة، قضاء المجر الكبير، قضاء علي الغربي
لواء نجد: قضاء الهفوف، قضاء القطيف، قضاء قطر، قضاء الرياض
وقد جاء في كتاب “خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام” وهو من كتب اللغة العربية لعلي بن بالي القسطنطيني الحنفي المتوفى سنة 992 هـ ما نصه ” قال الصقلي: مما يشكل قولهم: عُمَان، بضم العين وتخفيف الميم: بلد على شاطيء البحر بين البصرة وعدن.” وهذا النص الوارد في كتاب من كتب العربية يثبت لنا أن ما كان معروفاً في القرن العاشر الهجري أنه لم يكن بين البصرة وعدن سوى عمان. وهو ما يبدو كان الحال حتى عام 1913 أي أن ولاية البصرة كانت تنتهي في حدود عمان ـ مجان وهذه هي حدود العراق الجنوبية الجغرافية والسياسية والتأريخية منذ فجر التأريخ وهكذا يجب أن تكون وستكون بتآلفنا وأبناء جلدتنا فيها وازالة المحميات الأسرائيلية كفيل بتحريرها ومن الطبيعي ان تزخر الجزيرة العربية:( بالعديد من العادات والتقاليد المتوارثة باعتبارها مصدر العديد من الحضارات) وليس هذه المملكة المصطنعة أمريكيا لرافدينيتها واماطة اللثام عن جميع المكتشفات الأثرية فيها قبل الميلاد وبعده وقبل الأسلام وبعده حتى يومنا هذا سيكفل تحقيق ذاتها بمداها التأريخي الأوسع إقرأ مبحثنا: رافدينية جزيرة العرب أوجزيرية بلاد الرافدين
www.el.karamat.de
إلى زوجتي الحبيبة هايدرون ـ هدهد
هو هذاالعراقُ ويبقاه دوماً عراقاً
تتيمتهُ وطناً وبه اتتيمُ مجداً
واسرح فيه طليقاً وصولاً إليها:مجانَ
وفيها ظفار التي اشتقتها
في قصيدتها حيث كنت أشد الخطى نحوها
هي أم أنها انها ثورةٌ مثلها
وعليها نشدُّ عليها السعيدية شداً متيناً
وهذا القبيل السعودية منه
كهذي الأمارات
ياويلها
والنهيانية مجمعها مثلها المواخير
وابنة حمد بن جاسم سلوى زبونتها
المواخير حيث يراق على اسكتيها المنيّ غزيراً
ومن اخمص القدمين إلى رأسها ترتويه نقيعاً شفيعاً إلى رعشة تتعالى انيناً
بلندنَ تسمعه شرطةٌ بها تتربص شرهاً إلى نهبها بعراقيبها1
وتماثلها نفسها
الخدائجُ2 هذي رويدك أم أنها صنوها
هي “اسرائيلية” بتضايفها
واسرائيليةٌٌبجرائمها
وبها نفسها جبلوياً على حدها
لأ إليها:جميعاً معاً وفرادى
ولازلتُ أقطعها طائراً
منذ أقصى الحضارات لغشاً
وأوراً ونفراً وكيشاً
وهذي علاها علا
وتيماءها تيمةٌ اتقلدها خرزةً
وأنانا أناها
ومنها إليها
جزيرتنا الرافدينية أصلاً وفصلاً
وسرجونها هو هذا الذي يركب البحرَ
بحرَ الشروق الكبير ويركبه شمألا
وإليها على عجل
كلّ هذي القرون
ويجمعها أثراً أثراً
ويعود بها مثل هذا الجواد الذي يمتطيه فضاءً
إلى حضنها ملكاً تتناغمهُ أرضها ذرةَ ذرةً
وآثارهُ كمآثرهِ عامرات به نفسه نبوئيد
الذي لا يشاكهه غيرهُ
النبيُّ الأصيلُ
وهذا الذي يتناسخه الكذبُ
عزرا
يشدُّ عليه بأخمينيةِ الدماء التي سفكتها ببابل شارتها
وبها تتواصلُ قرناً فقرناً فقرنا
وآمادها مدها:الخامنئية من نسلها
وانتصاراتها بهزائمها الباهرات
كتلك التي اجترعتها الخمينية سماً ذعافاً
وهذي الأشد على الكسروية منها
التي استحضرتها “الحجيجة” شعراً ونثراً وجاها3
وسيدة مثلها بمروءتها يستحيل الرجال إليها وئاماً
ويستنفرونَ انتصاراً لهند وفوداً تجر الوفود طويلاً
لها “الحُريقةُ”ُ هذا الجمال الذي لايبارى
وهذي الجمالياتُ من وحيه خفراً4
تتناغمه الخلاخيل مشياً كمشيَّ القطاة رصينا
وصوت كهذا الرخيم يدلُّ عليها بلا لا
ولم يبلغ مشتهاهُ البذئ
وعاد على عقبيه كسيراً
وكانوا يلمونها قطعةً قطعةً:
المساحاتُ من كلِّ حَدَبٍ وَصَوْبٍ
ببطحاء “ذي قار” يلتئمون جيوشاً عراماً
سداها كلحمتها:قُدُما قُدُما
ومابيننا يتبينناعرباً
أش ماخنا 5 نرتديه وساماً
و”أش ماخنا” الشموخُ على ضفتيهِ
الشروق هو البحر6 هذا
وهذا الذي يغسل شكتهُ فيه سرجون
يغسلها بأنتصاراته الأكديةِ
مرحى ومرحى7
وأخرى لها:
إنخيدوانا التي استنبطتهُ قراحاً
وهااننا نحتسيه سراباً
هو الشعرُ هذا
مدىً ومُدىً8
والقريحة هذي القروح التي تعتريني نواحا
وبرحى9 لهذا ابن سلمان برحى
ومنشاره شرهُ المستديم
ومنشاره المستشارُعلى مرها
الظلمُ فيها السعودية لايستكين بتاتاً
وفيها على دأبها الدماء تباحُ
وفيها كحصتها10اللصوص يصولون صولاً صراحاً
ويمتثلون لها
وبها يحتذونَ مثالا
هي البلطجية تشتاط غيضاً
ومثل أخيها على الفور تصدر أمراً بقتل ابن جلدتنا الحرفيّ
و”أشرف عيد” اسمه ويليق به
قتله بسعوديةٍ الزمورة11 من صنفها
وياأنها انها نفسها بصناعتها البريطانية محمية كقرائنها
ومؤسسها نفسه “الأمريكيُّ”
أنتَ ياأيها الأحتلالُ
بها جئت والهاشمية هذا الهشيم واسرائيليةٌ مثلها
وبمجملها تتقاذفها
دميةً دميةً
وسيسية 12هي من بينها سوسة13وتسوسها أنتَ في منتهى الجودِ:برحى
وانتَ بفرطكَ أنت تكرسها كمب ديفيدياً
وأوزارها تتأجج دوماً على صخبها
الصواريخ في غزةَ الرفدينية غرتنا وعليها انفجاراتها عاتياتٌ
تعادل طاقتها نصفها
الهيروشيمية منزوعة من اشعتها النووية لكنها
مثل تلك التي اشترطتها الحصون ببغدادَ
من بينها ملجأ العامرية هذا الذي اخترقتهُ بأثنين منها تباعاً فأضحى جحيماً على الفور هذا لظاهُ وهذا لظاهُ لظىً
ومداهُ يغطي العراقً برمتهِ
وحران 14حرانه
مثلها الأسكندورنة
بحراً وبراً وجواً
وصولاً إلى الأسودِ
البحرُ هذا وأبعدُ منه كثيراً
وازرقهُ فضةٌ التماعاتها في سماء هي الأوسعُ:كانت
وهذا السخام الذي يعتريها بهذي القماشة حيث ألوقُ متيناً
مئات النساءِ وأطفالهنَّ ومن ضربهنَّ نساء حبالى
سخامٌ به وجهها “الكاوبويّ” القبيحُ الذي سألطخ دوماً
وبها الدماء الغزيرة تلك التي سفكتها
بها سألطخُ شيعية بلزوم تواطؤها معها
وشيعية تتقمصها الصفويةُ:تباً لها ولها
واسرائيلية البرزانية من أصلها تتبرزها
وتشاطرها حتفها
مثلها الأردوغانية فاشية
وتماثلها الآسنيةُ 15
والآسنية دميتها
وأنا ضدها بتفاصيلها كلها
التطرف هذا الذي قلتهُ صارخاً
أم انه هو هذا الصوابُ الذي يعدلُ
وما أحتقهُ دائماً
ذو الجنون أنا
والقتول التي تتهددني تتهددني
كالقتول التي شفتها
والقتول التي أتشوفُ
مجتمعاتٍ على “الهولوكس” بصيغته الصفوية حسب “الهوية” طبقاً لها
وهوايتها بمحاكاتها واعادة انتاجها متعوياً
وهذا ابن زيدان فايقها16
هو ذا صولة وبعثيته وصمهُ
واطلاعيته طوع شيعية شرها يستطيرُ
ألا ايها المستنيرُ
وياأيها المستنيرُ
هو الناصر هذا دريد17 الذي يستشيطُ ارتياحاً إلى “الح
ابل بالنابلِ”
ويلوكُ ضغائنه بِدَرادِرِه 18 الأحتلالية
اسرائيليةٌ صرفة وتشرينية في هواها
ويامدها في مداها
وابعد منه النوى والنوى منتواها
وامبريالية شرهها يتضورها:الحرب ديدنها ومناها
وهي الحرب:هذا لظاها
وأنا اتبينها في وغاها
رحىً ورحىً وخراباً بهذا المدى الأشنع
ولم يبق منها سوى بحرها السومريّ
بحر الشمال19 وغزة درته الأسحم
وغزةُ هذا العذاب الذي نتكبدهُ ماحقاً
وغزةُ تستغزرهُ20 وجعَاً
وتفاقمهُ وجعُاً
واسرائيليةٌ الفاشية مهنتها تتوسلهُ بلسماً شافياً لعاهاتها
وعاهاتها هي جبلتها 21 وجبلتها نَكَدُ
وأمريكيتها مكرها
وصواريخها كقنابلها كاسحاتٌ
لها الويلُ ويلاً
وياهولها
كلّ هذي القتول وتلكَ
ولم تشف بَعدُ غلائلها
كلها وأكللها بالغفيرية حصراً وعن نقضها لاأكلُ
أنا ابن “نورية” وكعبيتها سؤددُ
أنا الأملحُ أقطعُ في الكرخِ درباً
إلى مدرسة الكرخِ مشياً
من الرحمانية حيث وُلدتُ ببغدادَ
هذي الشموسُ على طولهِ تتماوجُ دجلةَ عشقاً
وشوقاً إليها أُغادرها
الباصُ هذا الذي أستقلُ سيذهبُ بي مسرعا
” إلى أين22؟” تلك ومنها إليها
وفيها أهيمُ
هياما بها
وأشف حنيناً لها وأنا اتنعمها هدهداً23 ـ
وأطارحها الحبَ شعراً
ولا أستكينُ
كأني التقيت بها قبلها
وتلقيتها بجميع العصور
ومابعدها بَعدها
وأبعادها كلُّ هذا الجنونِ
وهذا الجنون
البياض الوثير
وأقطعه راكضاً
ودشداشتي سحلُ24ـ
وأنجذ اطرافها
هكذا
بمحاذاته الفتىً اليانعُ كنتُ أنا
وهذا الذي طرحته المطارح شاعرها
وبغداد الهامهُ
وأوهامهُ عامرات بها
والنفيسي ذاك الخبيض كهذا الخبيصِ
يعود إلى رشده أحمقاً
وبها الأردوغانيةِ قدحتهُ25ـ
والسعودية ُ تتبعها نادلا
مثلها الأنقلابية عاصمها الجنرال 26الذي يحكمُ
وشهباز26 دميتهُ كأخيهِ نواز وتندبهُ مريمُ
وحمزته27مثلهُ:
اللصوصية مهنته والتآمر ديدنه وخستهُ معلمُ
والنفيسي من صنفها كلها
وينافسها في نفائسها ونفائسها اللؤمُ
والنفيسيُّ أنفاسهُ عفنات وكويتيتهِ تَهِم27ـ
والنفيسيُّ هذا وذاكَ وغيرهما َكَوَّمُ
قدماً نحوها يتوسلها منقذاً
وأمريكيتها نستدل عليه بها
وجوزيفها عونها
وابن زايد مثل ابن موزة هذا
كحمد بن عيسى بن سلمانَ
أم انه السعيديّ هيثم لافرقَ
كلهمُ النفايات اخيس من بعضها البعض جيلاً فجيلاً
واعادة تدويرها يقتضيها بأشراطها “الهاشمية” هشمها الله!
اسرائيلية مثلها كلها بعلاقاتها البريطانيةِ سعياً بها
وبها:السيسية سوستها وابن سلمان28 سيافها
هو هذا المدجج بالشرَّ دوماً
ويحملُ منشارهُ بحقيبتهِ
وحقيبته من صفيحٍ متينٍ
وقاءً له من اذى ممكن في الطريق اليها
السعوديةُ هذي السجونُ التي ملأت عينَهُ
نفسها السجونُ التي أثقلتنا بفاشية صرفة طبقها “الأردوغانية”29 أو انها نفسها
وتهددنا بخوازيقها ” القورشية30″ ويلاً لها
ولها “الآسنية31″هذي التي استقطبتها الظلامياتُ وانتقبتها 32ـ
وجوه النساءِ الرشيقات تلك اللواتي أحب امرئ القيس يوماً وغازلها
مثل ليلى وقيس متيمها
النساء شقائقنا 33 في العروبة حقاً
وفيها يشق علينا خراباً كهذا:”المواليّ” مرتكبوهُ الرعاع
وهذا الذي تتضورهُ غزةٌ الأوسلويةُ اسبابه القاطعات
وياسرها 34 يسرها وخياناته فاقعات
وهذا حسين المشّيخ هذا يشابك 35اباكها وشاباكها يستميلُ
وغيرهمُ هؤلاءِ النذول
كأشتية36 يستنهض البطش جهراً
ويشتد حزناً على المجرمين الذين أباحوا دماء الخليقة وارتكبوا سفكها
في “الوقائيِّ” حيثُ “نزار بنات37″ على وشك الموت مختنقاً
ربما كان في غمرة الموت مستنزفاً تحت وطأة سلطته المافيوية هذي
ومحمود عباس يسبقها بسوابقها
كأختطاف السعيد بن ناصر38ـ
أو بأغتيال العليَّ بلندن ناجيَّ 39 المصاب بها
والكويتية وصمتهُ وفلسطينيتهُ بطرُ
هو مملوكها و”محمدها الصقرُ40” مولاهُ
صهيونيةُ انها ونغولتها لاغبار عليها
واموالها مشتهاةٌ
الكويتيةُ تباً لها
ولهُ نفسه يتسولها
ولهذا:ابن دحلان41 هذا الذي اصطنعته كياسرَ ثم رمته هناك ببيت الدعارة
تلك الأمارات ماخورها وابن زايد قائدها المفتدى
مثل هذا الذي ناك خالته وابتلى
ثم أمَّ إلى أمه ضارباً دبرها بأناةِ
وحين رأى كسها صعقتهُ برؤيتهِ 42 شرهاً كمشافرهِ
ومشافرهُ عاتياتٌ
متاعٌ كهذا متاعْ
ومن سقطهِ هؤلاءِ
ابن زايد
وابن موزةَ
وابن سلمان
ثم السعيدي مثل الصباح
وآل خليفةُ هذا ابن عيسى واسرائيليتهُ ذخرهُ
ويلتئمونَ عليه جميعاً
ويجمعهُ الخطلُ
مثل هذا وذاكَ
وفي منتهى الذعرِ
لا يستجيرون إلا بها
هؤلاء الرعاديد
أجبنُ من صافرٍ43 قِبلها أو قبالتها
وأشجعُ منها علينا
ونحن ابتلينا بها
وابتلينا بأنفسنا
وابتلينا
ولم يبق شيئاً بحوزتنا غيرنا
وبنا نحن أنفسنا السجونُ سجونهمُ مترعاتٌ
وحتى الثمالة هذي المنافيّ أيضاً
وفيها أنا أتضورها
وأضيق بها ذرعاً
مثلها “