تصفح التصنيف
الثقافية
الرمز والترميز في سياق العمل الفني
هه لكورد صالح علي
تعد القراءة النقدية للنتاج الفني - في أحد وجوهها - قراءة جمالية بالمرتبة الأولى، وان مسألة وجود الرموز في سياق العمل الفني تتطلب (تفسيرا وتأويلا). وهي عملية تتم مباشرة - آنيا - إذ تتداخل ضمن عملية التلقي/ التذوق…
زينب البياتي.. صعلكة الشعر على أكتاف الرماد
محمد علي محيي الدين
في مدينة الحلة، حيث تتعانق ضفاف الفرات بشغف التاريخ، وُلدت الشاعرة زينب كاظم البياتي في الثاني والعشرين من آذار عام 1979، وكأنما كانت تلك المدينة، بمآذنها ومآقيها، تمهّد لطفلةٍ ستنمو وفي قلبها بذور القصيدة.
نشأت…
ظلّ اللاجئ
ماهين شيخاني
(قيل إن المخيم لم يُبنَ على أرضٍ عادية، بل على فراغٍ قديم ابتلع قرى وذاكرات)
من يعبر بوابته لا يعود كما كان؛ فالزمن هناك يسير مكسورا، والساعات المعلقة على جدران الخيم لا تعطي التوقيت ذاته، وكأن كل خيمة تعيش في ساعة…
مزكين حسكو: القصيدة في دورتها الأبدية!
إبراهيم اليوسف
هاهي ذي الشاعرة مزكين حسكو في رسالتها الأخيرة إلينا، في أول ليلة الأول من أكتوبر/ تشرين، تؤكد أن صوتها لم يتوقف. إذ إنها تغيب جسداً، لكنها تظل في كل ما كتبته وما أوصت به. أجل، هاهي قد بقيت في وصاياها الصغيرة التي سلمتها…
أفلام مهرجان البندقية السينمائي مؤيدة لفلسطين
عصام الياسري
صناع أفلام عالميين.. ((أوقفوا الساعات، أطفئوا النجوم)).
مقدمة
أطلقت مجموعة كبيرة من محترفي صناعة السينما، معظمهم من الإيطاليين، بمن فيهم المخرجون: ماركو بيلوتشيو وماتيو غاروني وأليس روهرواشر، نداءً لمهرجان البندقية…
قصيدتان للوطن
إبراهيم خليل إبراهيم
(1)
أسطورة الزمان
أحلف بحبّات العرقْ
سايلة تغنّى عالجبينْ
أحلف بإنك دنيتى
واحلف بأيام الحنين
واحلف بإنك زرْعتى
واحلف بفاس الفلاحين
العرقانين ٠٠ الشقيانين
واحلف بصدق دمعتى
لمّا بازورك يا حُسين
أحلف…
صبي القُمامة
سنية عبد عون رشو
لن تتهاوى نجمة الصباح
رغم غيابها عند الغروب
ولا أماني المتعبين
يخرج مبكرا صبي القُمامة، أبن العشرة أعوام عند سماعه صوت المؤذن وبعد تناوله لكسرة خبز وكأس شاي، يرتدي أسماله البالية. لا تتوضح ملامح الوانها…
نزيف الكلمات ..(10)
دلزار اسماعيل رسول
أتت من بلاد بعيدة ووطئت قدماها أرضي وغرست وتدها فيها، ومع الايام ازداد عمقها في قلبي، و بدأت جذورها تغوص عميقا في وجداني، حتى اضحت جزءا منه، وبات من المستحيل استئصالها، أو يكون باستطاعة نبتة أخرى أن تستحوذ على أرضي،…
سليم الحسيني.. الشاعر الذي يعبر الجمر بكلماتٍ من حرير
محمد علي محيي الدين
في سهول المدحتية، حيث تتعانق سنابل القمح مع أطياف دجلة، ولد الشاعر سليم مرزة جراح طلفاح الحسيني، في الأول من تموز عام 1964، كأنما ولد وفي فمه نغمة، وفي قلبه قصيدة تنتظر أن تُروى. هناك، في تلك الناحية الوادعة من…
الابتسامة التي أضعها على وجهي ليست لي وحدي
مروان ياسين الدليمي
1
أبتسم.
لكن داخلي يتفتت كزجاج قديم.
كأن ضحكتي ورق رقيق يغطي جرحًا لا يندمل.
جدتي تجلس قبالتي،
تغزل من أصابعها صمتًا أبيض يشبه الحليب.
أعرف أنها ترى ما لا أريد أن تراه،
لكنها تتظاهر بالانشغال في طيّ أطراف…