ذكرى إبادة الإيزيديين.. القضاء العراقي يجدد التزامه بمحاسبة الجناة وتعزيز التعاون الدولي لإنصاف الضحايا
أربيل – التآخي
استذكر المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي، اليوم، الفاجعة الأليمة والذكرى السنوية الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي تعرض لها أبناء المكون الإيزيدي في قضاء سنجار عام 2014، واصفاً إياها بواحدة من أبشع الجرائم في تاريخ العراق المعاصر.
وذكر بيان صادر عن المركز، أن ما ارتكبته عصابات داعش الإرهابية من عمليات قتل جماعي، وخطف، وسبي، وتهجير قسري، مثّل انتهاكات جسيمة استهدفت المدنيين على أساس انتمائهم الديني، مخلفةً آثاراً إنسانية واجتماعية عميقة لا تزال ماثلة حتى اليوم.
من جانبه، أكد مجلس القضاء الأعلى أن جرائم الإبادة بحق الإيزيديين تمثل “جرحاً غائراً في جسد الوطن”، مجدداً التزامه الراسخ بإحقاق العدالة ومحاسبة كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء. وشدد المجلس على تمسكه بترسيخ مبدأ “عدم الإفلات من العقاب”، بما يضمن إنصاف الضحايا وصون حقوقهم القانونية.
وفي سياق متصل، أعلن المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي عن مواصلة جهوده لتعزيز التعاون مع الجهات الدولية في القضايا المتعلقة بجرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية. وأوضح البيان أن هذا التعاون يهدف إلى استكمال التحقيقات وتبادل الأدلة في إطار القانون، بما يسهم في دعم جهود المساءلة الدولية والوطنية، وينسجم مع أحكام القانون العراقي والالتزامات الدولية ذات الصلة.
واختتم البيان بالترحم على شهداء الإبادة الجماعية، معرباً عن تمنياته بالشفاء للناجين، ومؤكداً أن المساءلة القانونية ستطال كل من تورط في هذه الجرائم البشعة تحقيقاً للعدالة لكل ضحية.