الراتب لا يكفي..فمن يكفي
مصطفى طارق الدليمي
يجلس "أبو علي" ذو الاثنين والأربعين عاماً الموظف في إحدى الدوائر الخدمية ببغداد في مقهى شعبي بمنطقة الكرادة في اليوم الرابع من الشهر ينظر إلى فنجان قهوته ثم يخرج هاتفه المحمول ليجري حسبةً باتت تتكرر كل ثلاثين يوماً…