وداعًا… صوت الضمير
عطا شميراني
هذا الصباح، استيقظت كعادتي. أعددت فنجانًا من القهوة، وأمسكت هاتفي أتصفح عناوين الأخبار. كانت الأخبار تمر أمام عيني تباعًا، حتى توقفت فجأة عند اسمك.
بقيت أحدق في الشاشة لثوانٍ، ثم أعدت قراءة الخبر مرة أخرى، كأنني أرفض…