الدكتورة : اسيل ابراهيم سهيل
تعد البكتيريا من الكائنات الحية الدقيقة التي تتواجد بشكل طبيعي في الجسم، ولكن بنسب قليلة، مثلاً تتواجد البكتيريا في الجهاز الهضمي ما يساعد في الهضم، كما تتواجد في المهبل لدى الإناث، ولكن في حال نموها بنسب مرتفعة وأكثر من النسب الطبيعية، تتسبب البكتيريا بالالتهابات البكتيرية والأمراض.
من الأمثلة على الأمراض الناتجة عن البكتيريا،الالتهابات المهبلية، الالتهابات التناسلية البكتيرية،التهاب السحايا الجرثومي ،التهاب الأذن الوسطى،التهاب المعدة.
التهاب الجيوب الأنفية.
يمكن للبكتيريا أن تدخل الجسم من خلال الجروح، والخدوش، ومكان إجراء العمليات الجراحية، وكذلك عبر الفم والأنف، وتتكاثر بعض البكتيريا بسرعة كبيرة لدرجة أنها قد تعطل الوظيفة الطبيعية لخلايا الجسم.
تعد المضادات الحيوية ، الخيار الأول في علاج الالتهابات البكتيرية، ويعتمد اختيار المضاد الحيوي على نوع البكتيريا المسببة. ويجب التنويه إلى أهمية عدم تناول المضادات الحيوية إلا عند الحاجة وبوصفة من الطبيب، لتجنب تطور مشكلة مقاومة المضادات الحيوية، والتي تعني أن المضادات الحيوية ليست فعالة ولا تستطيع قتل البكتيريا، وبالتالي عدم علاج الالتهابات البكتيرية، ما قد يسبب الوفاة.
يتوافر من المضادات الحيوية الشكل الفموي، والموضعي، والوريدي، وتتعدد أنواع المضادات الحيوية المتوافرة.
علاج الالتهابات الفيروسية
تسبب الفيروسات مجموعة واسعة من الأمراض المعدية، ومن الجدير بالذكر أن وجود الفيروس في الجسم ليس طبيعياً مثل البكتيريا، وإنما جميع الفيروسات مسببة للأمراض، من خلال إطلاقها لمادتها الجينية في خلايا الجسم، ثم تنمو مع نمو الخلية.
الالتهابات الفيروسية: نزلات البرد، والتي تحدث بشكل رئيسي بسبب الفيروس الأنفي ، فيروس كورونا، والفيروس الغدي التهاب الدماغ والتهاب السحايا الناتج عن الفيروسات المعوية وفيروس الهربس البسيط.
الثآليل والتهابات الجلد، الناتجة عن الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري وفيروس الهربس البسيط.
التهاب المعدة والأمعاء، الذي يسببه النوروفيروس ،فيروس كورونا، الذي يسبب مرض كوفيد-19.
معظم الأمراض الفيروسية لا تحتاج لعلاج، وإنما تنتهي فور انتهاء دورة حياة الفيروس، التي غالباً ما تستغرق 14 يوم. ولكن في بعض الحالات قد يصف الطبيب بعض الأدوية المضادة للفيروسات، ومن الأمثلة على مضادات الفيروسات دواء السيكلوفير (بالإنجليزية: Cyclover). إضافة إلى ذلك، يجب التركيز على أن المضادات الحيوية لا تعالج الالتهابات الفيروسية.
من الجدير بالذكر، أن استخدام المطاعيم يساعد على الوقاية من الإصابة بالالتهابات الفيروسية، وعلاج الالتهابات الفطرية ، لا تعد الالتهابات الفطرية خطيرة وكنها مزعجة للغاية، وغالباً ما تنتج عن استنشاق أبواغ الفطريات، مثل العفن. تتواجد الفطريات في العديد من عناصر البيئة، مثل التربة، وفي الأماكن الرطبة. من أنواع الالتهابات الفطرية ما يلي: عدوى الخميرة المهبلية،قدم الرياضي،التهاب السحايا الفطري، ويتم علاج الالتهابات الفطرية باستخدام المضادات الفطرية بالإضافة إلى المضادات الحيوية في بعض الحالات. من الأمثلة على مضادات الفطريات دواء الفلوكونازول،تتوافر مضادات الفطريات على شكل حبوب فموية، مراهم موضعية، أو حقن وريدية، ويعتمد اختيار النوع على شدة المرض.
علاج الالتهابات المزمنة: تتعدد أنواع الالتهابات المزمنة، والتي تنتج عن مكافحة الجسم ضد الالتهابات الحادة لمدة طويلة من الزمن، مما ينتج عنه تأثيرات سلبية على الخلايا والأعضاء، وبالتالي الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.
لعلاج الالتهابات المزمنة، ينصح بما يلي: استخدام الأدوية المسكنة غير الستيرويدية المضادة للالتهابات، التي لا تستلزم وصفة طبية، تعمل هذه الأدوية على تقليل الالتهاب والألم بشكل فعال. لكن استخدامها لفترات طويلة يزيد من خطر الإصابة ببعض الحالات الصحية، بما في ذلك مرض القرحة الهضمية وأمراض الكلى. من الأمثلة على الأدوية المسكنة غير الستيرويدية دواء الأسبرين، ودواء الأيبوبروفين (Ibuprofen)، ودواء النابروكسين (Naproxen).
الكورتيكوستيرويدات هي نوع من هرمون الستيرويد، وهي الأدوية التي تقلل الالتهاب وتثبط جهاز المناعة، لكن الاستخدام طويل الأمد للكورتيكوستيرويدات يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الرؤية، وارتفاع ضغط الدم، وهشاشة العظام.
بعض المكملات الغذائية التي قد تساعد في تقليل الالتهاب. من المكملات الغذائية المهمة زيت السمك، وحمض الليبويك (Lipoic Acid)، والكركمين بانخفاض الالتهاب وعلاج الالتهابات المزمنة. كما قد تساعد العديد من التوابل في علاج الالتهابات المزمنة والأمراض الالتهابية، بما في ذلك الزنجبيل، والثوم، والفلفل الحار،تغيير نمط الحياة، وفقدان الوزن، وزيادة النشاط البدني، وتباع نظام غذائي منخفض السكر وتقليل تناول الدهون المشبعة، تساعد في تقليل الالتهاب.