هجوم على مطار الرياض يوقع 12 قتيلاً و309 جرحى.. وترامب يلوّح بالمشاركة في ضربات ضد الحوثيين

أربيل – التآخي

شهدت منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً خطيراً عقب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وأسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تدرس احتمال المشاركة في العمليات العسكرية السعودية ضد جماعة الحوثيين في اليمن.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، فجر الأحد 11 تشرين الأول، أن الهجوم الذي وقع السبت تسبب في سقوط أربعة قتلى سعوديين ومواطنين اثنين من بنغلادش، إضافة إلى ستة أشخاص يحملون جنسيات الولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان.

وأوضحت الهيئة أن عدداً من المصابين يتلقون العلاج في المستشفيات، بينهم حالات حرجة، مشيرة إلى أن الهجوم ألحق أضراراً مادية بمرافق المطار، ما استدعى تعليق الرحلات الجوية مؤقتاً وتحويل عدد منها إلى مطارات أخرى لحين التأكد من سلامة المنشآت.

ويُعد الهجوم الثالث من نوعه الذي يستهدف المطار خلال أسبوع، وسط تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية وجماعة الحوثيين، بعد تراجع التهدئة التي كانت قد أسهمت في خفض حدة النزاع خلال السنوات السابقة.

وفي واشنطن، أدان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الهجوم، معتبراً استهداف المطارات والمنشآت المدنية تهديداً مباشراً لحياة الأبرياء، فيما أكد ترامب أن إدارته تدرس الخيارات المتعلقة بالرد على التصعيد الأخير.

وفي المقابل، حذرت الأمم المتحدة من خطورة استمرار الاعتداءات على المنشآت المدنية، داعية إلى وقف الهجمات التي تعرض حياة المدنيين للخطر وتزيد احتمالات اتساع الصراع الإقليمي.

ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما رافقها من اضطرابات أمنية واقتصادية أثرت في حركة الطيران والملاحة وأسواق الطاقة العالمية.

—————

قد يعجبك ايضا
∧