ما كان مقياسُ نقاء الدَّم الاحمرار

د. خالد زغريت – سوريا – حمص

تسقطينَ الآنَ مولاتي
كما تسْقطُ في الغابةِ أوراقُ الخريفْ
ليس صقراً كلّ مَنْ طارْ
يشْبهُ النَّاموسُ فيكِ دماً
ما كان مقياسُ نقاء الدَّم يوماً بالاحمرارْ
لا تقولي: سقطتِ قصْدَ اكتشافِ العمْق
في الوادي
أو فيه تقيسينً سراباً لتغنِّي:
ما سوى طولي الظَّريفْ
فيكِ الرُّوحُ يا سيِّدتي ساقطةٌ في أصْلها
أنتِ التي أوَّلُ دارٍ للهوى،
فيكِ الغوى سابعُ جارْ
لا تقولي: اليوم قد أينعتِ
قولي : صرتِ أبعادَ الرَّصيفْ
إنَّما سيِّدتي قدْ أينعتْ فاكهةُ النُّكرانِ
في عينينكِ
لا ما نضجتْ فيكِ لملعونِ أشجارٍ ثمارْ

قد يعجبك ايضا