التآخي / ساجد الحلفي
تستعد مدينة جدة لاستقبال جماهير كأس الخليج السابعة والعشرين بنظام رقمي جديد للتذاكر، يواكب التحول المتسارع في تنظيم البطولات الرياضية ويمنح المشجعين تجربة مختلفة منذ لحظة شراء التذكرة وحتى الوصول إلى مدرجات الملاعب .
ويعتمد الاتحاد الخليجي لكرة القدم، بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة، منظومة “سيف تيكس” لإدارة تذاكر البطولة، التي تستضيفها السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، بمشاركة ثمانية منتخبات خليجية .
وتقام منافسات البطولة للمرة الأولى في مدينة جدة، حيث تتوزع المباريات على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، ضمن برنامج يضم 15 مباراة بين دور المجموعات والأدوار الإقصائية .
وتتجاوز المنظومة الجديدة فكرة استبدال التذكرة الورقية بنسخة إلكترونية، إذ صممت لتسهيل مختلف مراحل تعامل المشجع مع تذكرته، بداية من الحصول عليها وإدارتها، وصولًا إلى استخدامها عند بوابات الملاعب .
ويستطيع المشجع الدخول إلى الملعب باستخدام هاتفه المحمول من خلال تقنية الاتصال قريب المدى، عبر تمرير الهاتف أمام أجهزة القراءة الموجودة عند البوابات، في خطوة تهدف إلى تقليص وقت الانتظار وتسهيل حركة الجماهير.
كما يمكن إضافة التذاكر إلى المحافظ الرقمية في الهواتف، بما يسمح للمشجع بالاحتفاظ بها والوصول إليها بصورة مباشرة دون الحاجة إلى حمل تذكرة مطبوعة، بينما يتيح النظام استخدام التذكرة عند البوابات حتى في حال عدم وجود اتصال بالإنترنت .
مع بداية المنافسات في جدة، سيكون المشجع أمام تجربة تبدأ من شاشة الهاتف وتنتهي في المدرجات، في نموذج جديد لتذاكر البطولات الخليجية .
وتحظى مسألة حماية التذاكر باهتمام خاص في النظام الجديد، من خلال استخدام باركود متغير يتجدد تلقائيًا، الأمر الذي يحد من إمكانية استغلال صور التذاكر أو نسخها وإعادة استخدامها بطريقة غير مصرح بها .
ولا تتوقف الخدمات عند عملية الدخول، إذ يستطيع المشجع إدارة تذاكره من هاتفه، بما في ذلك نقل التذكرة إلى شخص آخر، وهو ما يمنح الجمهور مرونة أكبر في التعامل مع التذاكر بعد شرائها.
وتتيح المنظومة لكل مشجع حجز ست تذاكر كحد أقصى للمباراة الواحدة، مع إمكانية اختيار المباريات التي يرغب في حضورها خلال منافسات دور المجموعات أو الأدوار الإقصائية، وفق التذاكر المتاحة .
ويعكس اعتماد النظام الرقمي توجهًا متزايدًا نحو جعل التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من التجربة الرياضية، بعدما أصبحت عملية حضور المباريات تتجاوز متابعة المنافسة داخل الملعب لتشمل سهولة الحجز والدخول وإدارة التذكرة .
وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية مع انتظار حضور جماهيري كبير لمنافسات خليجي 27، خصوصًا أن البطولة تجمع ثمانية منتخبات خليجية وتقام مبارياتها في منشآت رياضية رئيسية بمدينة جدة .
كما يمنح النظام المنظمين وسيلة أكثر تطورًا لإدارة حركة الجماهير عند مداخل الملاعب، من خلال الاعتماد على التحقق الإلكتروني بدل الإجراءات التقليدية المرتبطة بالتذاكر الورقية .
ومع اقتراب انطلاق البطولة، تتحول عملية بيع التذاكر وإدارتها إلى جزء من التحضيرات اللوجستية التي ترافق الحدث، إلى جانب جاهزية الملاعب والمنتخبات والبرامج التنظيمية المصاحبة .
وتقدم “خليجي الديار العربية 27” بذلك تجربة تنظيمية تعتمد بصورة أكبر على الحلول الرقمية، في بطولة ينتظر أن تجمع المنافسة الكروية بالتقنيات الحديثة لخدمة الجماهير وتسهيل حضورها .
ومع بداية المنافسات في جدة، سيكون المشجع أمام تجربة تبدأ من شاشة الهاتف وتنتهي في المدرجات، في نموذج جديد لتذاكر البطولات الخليجية يعتمد على السرعة والأمان والمرونة بدل التذكرة التقليدية .
//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////