رسالة ماجستير في كلية طب المستنصرية تبحث (تقييم فقدان السمع باستخدام قياس السمع بالنغمة النقية لدى طلاب الطب)
شريف هاشم – بغداد
بحثت رسالة ماجستير في كلية الطب بالجامعة المستنصرية، تقييم فقدان السمع باستخدام قياس السمع بالنغمة النقية لدى طلاب الطب للدراسات الأولية الذين أبلغوا عن سمع طبيعي Assessment of hearing loss using pure tone audiometry in undergraduate medical students with self-reported normal hearing ، والتي تقدم بها طالب الماجستير نهاد أدهم صالح / اختصاص علم السمع والتوازن السريري الى فرع الجراحة في الكلية ، وقد حصلت الرسالة على تقدير جيد جداً وعلى قاعة مناقشات فرع الجراحة في الكلية بمجمع المستنصرية الطبي .
وكانت لجنة المناقشة مؤلفة من أ.د. ايهاب طه ياسين (رئيساً) وعضوية كل من أ.د. وليد عارف توفيق وأ.م.د. جعفر محمد كاظم وإشراف أ.م.د. علي عبد محمد، وبحضور نخبة من الأساتذة والأطباء وطلبة الدراسات العليا.
وبينت الدراسة انه غالباً ما يحجب الإبلاغ الذاتي عن السمع “الطبيعي” وجود فقدان سمعي كامن لدى الشباب المعرضين للضوضاء الترفيهية الحديثة، وقد يعتقد الطلاب ان حاسة السمع لديهم طبيعية، لكنهم في الواقع قد يعانون من إزاحة في عتبات السمع ضمن نطاق الترددات العالية، وهو أمر قد يحدث نتيجة سلوكيات وعادات نمط الحياة غير الآمنة، مثل التعرض لضوضاء أجهزة الاستماع الشخصية وألعاب الفيديو.
وهدفت الدراسة إلى تقييم معدل انتشار الضعف السمعي ونوعه وشدته، والمحركات الأساسية لفقدان السمع المبكر بين فئة من البالغين الشباب.
واستنتجت الدراسة انه ينتشر فقدان السمع المبكر في الترددات العالية بشكل كبير بين البالغين الشباب، وهو ناتج ليس عن الميكانيكا الفيزيائية لأجهزة صوتية معينة، بل عن حجم صوت الاستماع والعبء الصوتي التأزري والمتراكم لنمط الحياة الرقمي المستمر ومستويات الضوضاء الحضرية، ويجب ان تنتقل مبادرات الصحة العامة والاستشارات السريرية بشكل عاجل من التحذيرات حول أجهزة استماع معينة إلى إدارة الجرعة الصوتية اليومية الإجمالية وتخفيف التعرضات المتداخلة في نمط الحياة.