مناقشة رسالة ماجستير في كلية طب المستنصرية عن (تأثير التكييف الاقفاري المسبق البعيد على نشاط الجهاز العصبي الذاتي)

شريف هاشم – بغداد

تمت مناقشة رسالة ماجستير في كلية الطب بالجامعة المستنصرية، (تأثير التكييف الاقفاري المسبق البعيد على نشاط الجهاز العصبي الذاتي) ، والتي قدمتها الطالبة ضحى محمد عبد السجاد / اختصاص فيزياء طبية والمقدمة الى فرع علم وظائف الأعضاء ( الفسلجة ) في الكلية ، وقد تم قبول الرسالة بتقدير امتياز ، وعلى قاعة المناقشات في الفرع بكلية الطب في مجمع المستنصرية الطبي.

وكانت لجنة المناقشة مؤلفة من أ.د. سمر عمران عيسى (رئيساً) وعضوية كل من أ.م.د. عمار حكمت مهدي وأ.م.د. نادية جاسم غضيب وإشراف كل من أ.م.د. أمل يوسف محسن وأ.د. بسام طالب الكيلاني، وبحضور نخبة من الأساتذة والأطباء وطلبة الدراسات العليا.

وبينت الدراسة ان التكييف المسبق لنقص التروية عن بُعد (RIPC) هو تدخل غير جراحي، تتضمن آليته دورات قصيرة من نقص تروية الطرف وإعادة التروية، وقد يؤدي إلى إحداث حماية قلبية وعائية جهازية من خلال الآليات العصبية والبطانية، والوعائية.

وتهدف الدراسة إلى التحقق مما إذا كان التكييف المسبق لنقص التروية عن بُعد الحاد يُحدث تغيرات في التوازن العصبي الذاتي، ويقلل من تصلب الأوعية الدموية، ويُغير شكل موجة النبض الرقمية الطرفية، ويؤثر في الوظيفة الانقباضية للقلب التي يتم تقييمها من خلال زمن قذف البطين الأيسر.

واستنتجت الدراسة ان التكييف المسبق الحاد لنقص التروية عن بُعد (RIPC) لدى البالغين الأصحاء أدى إلى إحداث تحول قابل للقياس باتجاه سيطرة النشاط نظير الودي ، بالتزامن مع تراجع النشاط الودي ، كما أدى إلى تحسين المطاوعة الوعائية الطرفية ، كما يتضح من انخفاض مؤشر التصلب والمقاييس المرتبطة بسرعة موجة النبض ، بالإضافة إلى زيادة سلبية نسبة b/a، وحدوث تغيرات في شكل موجة النبض الرقمية ، ويشير انخفاض معدل ضربات القلب إلى أن نقص التروية عن بُعد قد يؤثر بشكل حاد في التوقيت الانقباضي للقلب ، وعلى النقيض من ذلك ، لم يُحدث RNIPC الوهمي تأثيرات مماثلة على الجهاز العصبي الذاتي أو الأوعية الدموية.

قد يعجبك ايضا