أربيل – التآخي
يتوجه أكثر من 12 مليون طالب عراقي إلى المدارس مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026–2027، المقرر أن يبدأ في 20 أيلول الجاري، فيما تواجه وزارة التربية تحديات كبيرة أبرزها النقص الحاد في الأبنية المدرسية والاكتظاظ والدوام المزدوج.
وقال المتحدث باسم الوزارة، كريم السيد، إن أكثر من 1.2 مليون طالب سيلتحقون بالصف الأول الابتدائي هذا العام، في حين يبلغ عدد المؤسسات التربوية نحو 40 ألف مؤسسة مقابل 27 ألف مبنى تربوي فقط. وتحتاج الوزارة إلى أكثر من 8 آلاف مبنى إضافي لإنهاء الدوام المزدوج، ونحو 10 آلاف مبنى أخرى لمعالجة الاكتظاظ داخل الصفوف.
وأشار إلى أن أكثر من 150 مدرسة ستدخل الخدمة خلال العام الدراسي الحالي، مؤكداً أن ملف الأبنية المدرسية يحظى بالأولوية.
كما تواجه الوزارة نقصاً في بعض الاختصاصات التعليمية، إلى جانب أزمة توفير الكتب المدرسية، التي تعمل على معالجتها عبر تنفيذ عقود الطباعة المبرمة بقرار من مجلس الوزراء.
وأوضح السيد أن من أبرز التحديات أيضاً قلة التخصيصات المالية، ومشكلة الاستقرار الوظيفي لموظفي العقود، والتشريعات المتعلقة بوزارة التربية، داعياً الحكومة إلى إيلاء العملية التعليمية اهتماماً أكبر.
أما المدارس الأهلية، فيبلغ عددها نحو 3800 مدرسة في عموم العراق، وتقتصر مهمة الوزارة على منح الإجازات ومتابعة أدائها ومراقبتها.