متابعة التآخي
عندما يطلب منكِ طفلك مشاركة الطبخ معكِ، قدتشعرين أنكِ أمام مهمة شاقة، حيث إن مشاركتهسوف تحملك المزيد من المجهود في تنظيف وترتيبكل خطوة يشارك فيها طفلك، ولكن إذا عرفتِ الفوائدالتي تعود على طفلك وعلى علاقتك به عندما يشارككفي عملية الطبخ، ربما تجعلين مشاركة طفلك طقسامتكررا أو جزءا من روتين اليوم. تابعي القراءةلتتعرفي على فوائد مشاركة طفلك في الطبخ.
1- يصبح وقت المطبخ ممتعا وعالي الجودة
تقضين وقتاً طويلاً في المطبخ يومياً، وعندما يشارككطفلك هذا الوقت، وبينما يساعدكِ في تحضيرالمكونات أو خلطها، تتحدثان سوياً، تتشاركانالأفكار والمشاعر، ربما تلقيان النكات أو تغنيانوترقصان معاً، هذا يعني تحويل وقت تحضيرالطعام إلى وقت عالي الجودة يعمّق ويقوّي علاقتكبطفلك ويزيد الترابط بينكما. بالإضافة إلى خلقذكريات جميلة معاً.
2- تشجيع طفلك على تناول الطعام
عندما يشارك طفلك في إعداد الطعام، فإنه يشعر أنالوجبة المعدّة ملكه، وهو ما يشجعه على تناولالطعام. لذا بدلاً من إهدار وقتك وطاقتك في إقناعطفلك بتناول الطعام، اجعليه يشارك في إعدادهوسوف يتناوله بشهية لأنه من صنع يديه.
3- تطوير وتنمية المهارات الحياتية لطفلك
قياس المكونات، وخلطها وسكبها، واتباع خطواتالطبخ بالترتيب، بالإضافة إلى استخدام الأدوات،كلها مهارات حياتية يكتسبها طفلك دون أن يدركذلك. ومع الوقت يكتسب طفلك ثقة أكثر في نفسه لأنهيشعر بقدرته على اتباع وصفة الطعام وتحضيرهابنجاح.
4- التركيز مع طفلك
يمر يومك بوتيرة سريعة، تفعلين كل شيء بسرعةلدرجة أن الوقت مع طفلك يمر دون أن تركزي معتعابير وجهه مثلاً. مشاركة طفلك الطبخ، والقيام بكلخطوة معاً، مع المحادثات والضحك، سوف يجعلالوقت أبطأ، ويساعدك على التركيز مع طفلكوملاحظة كل تفاصيله، وهو شيء ممتع.
5- يشعر طفلك بأهمية دوره ومساهمته
لا شيء يضاهي رؤية طفلكِ يفتخر بنفسه لأنه أنجزشيئًا حقيقياً، وهو ما يحدث عندما يشاركك الطبخ،ويعد وجبة يتناولها أفراد الأسرة معاً. وشعور طفلكبأهمية دوره ومساهمته يعزز ثقته بنفسه، ويدفعهلتحمل المسؤولية بحب