الصحفيون الكورد يقيمون احتفالًا بهيجًا بمناسبة الذكرى 128 لعيد الصحافة الكوردية و 28 لتأسيس نقابة صحفيي كوردستان
التاخي – ناهي العامري
بحضور مسؤول الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني أقام فرع بغداد لنقابة صحفي كوردستان، احتفالية جماهيرية، بمناسبة الذكرى 128 لعيد الصحافة الكوردية، والعيد 28 لتأسيس نقاية صحفي كوردستان.
المشرفة على فقرات الحفل الاستاذة هديل صالح/ مسؤول الثقافة والإعلام للفرع الخامس، طلبت من الحضور الاستماع وقوفا للنشيد الوطني العراقي والنشيد الوطني الكوردستاني (اي رقيب)، ثم قرأت برقيات التهنئة الواردة، أولا: برقية سيادة نائب رئيس مجلس النواب، الذي ثمن دور الصحافة الكوردستانية في تعزيز الوعي وبناء المجتمع.
ثانيا: برقية الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني
ثالثا: برقية اتحاد نساء كوردستان – فرع بغداد

بدأ الحفل بكلمة جواد ملكشاهي مسؤول فرع بغداد لنقابة صحفي كوردستان، ذكر فيها الدور الريادي الذي اضطلعت به العائلة البدرخانية، اذ وضعت اللبنة الأولى للصحافة الكوردستانية، وانطلاق صحيفة كوردستان من القاهرة يعد منبرا حرا وصوتا لهوية الشعب الكوردي وتطلعاته المشروعة.
مؤكدا على أهمية دعم حكومة الاقليم للاسرة الصحفية الكوردستانية، من خلال خلق بيئة توفر فرص العمل لهم في المؤسسات الصحفية والاعلامية، والعمل من اجل تشريع قانون التقاعد للصحفيين في برلمان كوردستان. حاثا على استمرار الجهود بين النقابة والإقليم لتخصيص قطع اراض سكنية لهم.
واشار ملكشاهي الى نقطة مهمة، هي عدم شمول صحفي كوردستان بمنحة وزارة الثقافة والسياحة والآثار، مطالبا بمناشدة الوزارة على اعادة النظر فى قرارها المجحف، وصرف المنحة لاعضاء فرع بغداد اسوة بزملاهم في نقابة الصحفيين العراقيين.

تلاه كلمة مسؤول الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني آزاد حميد شفي، الذي تطرق الى أهمية نشأة الصحافة الكوردستانية قائلا: لقد ولدت الصحافة الكوردستانية في بيئة لم تكن فيها حق الاعتراف بالاختلاف سائدا آنذاك، ولا حرية التعبير، فكان الميلاد اشبه باعلان مبكر عن حق شعب في ان يروي قصته بنفسه، واضاف ان التحديات اختلفت وتبدلت اشكالها، واصبح التحدي لا يقتصر على ايصال الخبر ، بل في حمايته من التشويه، وان دور الصحافة الكوردية لم يكن مجرد نقل الاحداث، بل مؤسسة لانتاج الوعي.
ثم عرج شفي الى دور الحزب الديمقراطي الكوردستاني في دعم الصحافة الكوردية، حيث تبني منذ تأسيسه نهج حرية التعبير ورعاية الاقلام الحرة، مسهما في تأسيس المنابر الإعلامية الحرة، انطلاقا من قناعة راسخة من ان الكلمة الصادقة ليست ترفا، بل ركيزة من ركائز النضال.
بعد ذلك اعلنت مرشدة الحفل عن بدأ الفقرات الفنية، فصعد المنصة الشاعر فرهاد زنگنة ليتحف الحضور باحدى قصائدة التي نالت استحسان الحضور، ثم جاء دور الفنان جاسم حيدر ليزين الحفل بروائع إبداعاته الموسيقية والغنائية، العربية والكوردية.
ثم اعتلى المنصة الكاتب والشاعر أحمد الحمد ليمطر الحضور بابيات قصيدته الوطنية.

اعقبه الاستاذ حسين الجاف ليلقى كلمة مؤثرة عن الجهود الكبيرة التي قدمها الاعلاميين الاوائل في ارساء الصحافة الكوردية، بدءا من العائلة البدرخانية، نزولا عند صالح اليوسفي وغيره الكثيرين الذين سطروا باقلامهم ملامح هوية الشعب الكوردي ونضاله الطويل لانتزاع حقوقه المشروعة.
الفقرة الاخيرة تقديم الضيافة للحضور والشكر والتقدير للسيدات والسادة، الذين عطروا قاعة ليلى قاسم بجمال مشاركتهم.



