اخبار وتقارير

بغداد – التآخي 

نفوق الأسماك ينذر بانهيار بيئي يهدد لقمة العيش

حذر الخبير البيئي مرتضى الحبوبي من أن تكرار ظاهرة نفوق الأسماك في الأنهار العراقية لم يعد حدثًا طارئًا، بل نتيجة تراكمات بيئية وإدارية مزمنة، مؤكدًا أن الأسباب باتت معروفة لكنها لم تُعالج بشكل جذري.

وقال الحبوبي، إن أبرز أسباب الظاهرة تتمثل في التلوث الناتج عن تصريف مياه الصرف الصحي غير المعالجة والمخلفات الصناعية مباشرة إلى الأنهار، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات المواد العضوية والكيماوية السامة، مثل الأمونيا والمعادن الثقيلة، إلى حدود تهدد الحياة المائية.

وأضاف أن انخفاض نسب الأوكسجين المذاب في المياه يمثل عاملًا رئيسيًا آخر، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وركود المياه وتزايد الأحمال العضوية، ما يتسبب بحالات اختناق جماعي للأسماك، خاصة في المناطق ضعيفة الجريان.

وشدد على أن معالجة الظاهرة تتطلب إجراءات استراتيجية طويلة الأمد، تبدأ بوقف تصريف الملوثات إلى الأنهار، وإنشاء محطات متكاملة لمعالجة مياه الصرف الصحي والصناعي، إضافة إلى تشديد الرقابة البيئية وتطبيق القوانين بحق المخالفين.

……………………

أكثر من 161 مليار دينار بلغت الغرامات المرورية 

كشف النائب محمد الخفاجي أن قيمة الغرامات المرورية المسجلة خلال عام 2025 بلغت مستويات قياسية، واصفاً إياها بالرقم “الكارثي

وبين أنها وصلت إلى قرابة 162 مليار دينار عراقي ,مشدداً على أن هذا الحجم من الجباية يمثل عبئاً ثقيلاً لا يمكن الاستهانة به.

وتساءل النائب عما إذا كانت الحكومة والجهات المعنية “تعتبر هذه المبالغ الضخمة إنجازاً أو تحقيقاً لإيرادات غير نفطية على حساب كاهل المواطن”، مؤكداً ضرورة مراجعة هذه السياسة بما يراعي الظروف المعيشية للعراقيين.

……………..

140 موقعاً لإنشاء محطات طاقة شمسية

قال رئيس الفريق  الوطني لمشاريع الطاقة المتجددة ، نصير كريم، إنه “تم استكمال إجراءات تخصيص أكثر من 140 قطعة أرض في مختلف المحافظات لإنشاء محطات طاقة شمسية استثمارية”.

وأضاف أن “مجلس الوزراء الاتحادي أقر تخصيص هذه الأراضي وآلية إطلاق المشاريع الاستثمارية فيها، والتي ستنفذ في مناطق الأقضية والنواحي لكونها قريبة من مراكز الأحمال”.”.

وأوضح أن “المواقع شملت جميع أطراف بغداد ومناطق النهروان وحي النصر والسلام والحماميات والتاجي والحسينية وغيرها، وهي أراضٍ غير صالحة للزراعة تم اختيارها بالتنسيق مع فروع توزيع الكهرباء والجهات العقارية وتم العمل على تحديد المواقع خلال 6 أشهر”.

وقال إن “هذه المحطات ستعمل على مساندة الشبكة الوطنية نهاراً، مع إمكانية تخزين الطاقة عبر البطاريات العملاقة لضخها ليلاً عبر خطوط 11 كيلو فولت”، مشيراً إلى أن “تكلفة إنتاج الطاقة فيها منخفضة جداً وتقارب ثلث تكلفة الإنتاج في الشبكة التقليدية

قد يعجبك ايضا