تصفح التصنيف
الثقافية
(شغف الصحافة والابداع) في بيتنا الثقافي
التآخي: ناهي العامري
استضاف منتدى بيتنا الثقافي الكاتبة (منى سعيد) لتقديم محاضرة بعنوان (شغف الصحافة والابداع) ، ادار الندوة الكاتب والصحفي حسب الله يحيى ، الذي قرأ سيرتها الذاتية وتجربتها الابداعية، فهي من مواليد ١٩٥٥ في الحلة، وبدأت…
غديرُ الذِّكريَاتِ
عِصمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي
تَرَاءَتْ أَمَامَ البَابِ كَنَسْمَةِ العَبِيرِ
ابْتَسَمَتْ وَقَالَتْ تَنْتَظِرُ
مِنْ زَمَنٍ نَذِير
كَالهَمْسِ قُلتُ لَهَا
أَنْتَظِرُكِ كَالمَوْجِ هَدِير
جَلَسَتْ كَالوَرْدِ طَرِيٍّ
عَلَى أَوْرَاقِهِ…
الجدرانُ تهمسُ بأسرارٍ قديمةٍ
مروان ياسين الدليمي .
(78 )
الزمنُ في هذه الحياة لا يمرُّ،
بل يتنفسُ على شكل رياحٍ تداعبُ أصدافَ السكون،
تلمسُ وجهي،
تتركُ على خدي رائحةَ ورقٍ محروق،
كأنّ الذكريات تلتهمُ نفسها،
وتولدُ من رمادها أسئلةً بلا أجوبة.
في عينيّ،…
سالم سالم.. شاعر الأوجاع النبيلة وبيارق الخسارات الجميلة
محمد علي محيي الدين
في ناحية الإسكندرية، الواقعة على تخوم بابل، حيث الأرض لا تنسى حرثها، ولا الوجوه تنسى تعبها، ولد الشاعر سالم حميد البدراني الذي اتخذ اسما فنيا هو سالم سالم في الثاني عشر من آب عام 1973، ليكون ابنًا لبيئة لا تُفرط…
الفكرة المجنونة
محمد محضار
فكّرَ، ثُمَّ اخْتمرت الفكرة في رأسه حتى صَارت ذات بُعد عميق يعكس رغبته القويّة في المرور من أحلام اليَقظة إلى مرحلة الوعي بحدود رغباته ومدى إمكانيّة تحقق ذلك في العالم الواقعي، عندما أسَرّ لصديقه بالفكرة التي أصبحت تسيطر…
الرمز والترميز في سياق العمل الفني
هه لكورد صالح علي
تعد القراءة النقدية للنتاج الفني - في أحد وجوهها - قراءة جمالية بالمرتبة الأولى، وان مسألة وجود الرموز في سياق العمل الفني تتطلب (تفسيرا وتأويلا). وهي عملية تتم مباشرة - آنيا - إذ تتداخل ضمن عملية التلقي/ التذوق…
زينب البياتي.. صعلكة الشعر على أكتاف الرماد
محمد علي محيي الدين
في مدينة الحلة، حيث تتعانق ضفاف الفرات بشغف التاريخ، وُلدت الشاعرة زينب كاظم البياتي في الثاني والعشرين من آذار عام 1979، وكأنما كانت تلك المدينة، بمآذنها ومآقيها، تمهّد لطفلةٍ ستنمو وفي قلبها بذور القصيدة.
نشأت…
ظلّ اللاجئ
ماهين شيخاني
(قيل إن المخيم لم يُبنَ على أرضٍ عادية، بل على فراغٍ قديم ابتلع قرى وذاكرات)
من يعبر بوابته لا يعود كما كان؛ فالزمن هناك يسير مكسورا، والساعات المعلقة على جدران الخيم لا تعطي التوقيت ذاته، وكأن كل خيمة تعيش في ساعة…
مزكين حسكو: القصيدة في دورتها الأبدية!
إبراهيم اليوسف
هاهي ذي الشاعرة مزكين حسكو في رسالتها الأخيرة إلينا، في أول ليلة الأول من أكتوبر/ تشرين، تؤكد أن صوتها لم يتوقف. إذ إنها تغيب جسداً، لكنها تظل في كل ما كتبته وما أوصت به. أجل، هاهي قد بقيت في وصاياها الصغيرة التي سلمتها…
أفلام مهرجان البندقية السينمائي مؤيدة لفلسطين
عصام الياسري
صناع أفلام عالميين.. ((أوقفوا الساعات، أطفئوا النجوم)).
مقدمة
أطلقت مجموعة كبيرة من محترفي صناعة السينما، معظمهم من الإيطاليين، بمن فيهم المخرجون: ماركو بيلوتشيو وماتيو غاروني وأليس روهرواشر، نداءً لمهرجان البندقية…