تصفح التصنيف

الثقافية

هشام العيسى شاعر يوقظ المعنى، وباحث ينقّب في جمر اليقين

محمد علي محيي الدين ليس من السهل أن تكتب عن شاعر كُتب عليه أن يُقسم نفسه بين قلق الشعر ونوازع الفكر، بين حرارة القصيدة وحرائق الأسئلة الوجودية. فهشام عمران عيسى المسعودي، ابن الإسكندرية العراقية، ليس شاعراً فحسب، بل هو ذلك الصوت الذي…

كشكول العارف وعاء السرّ وسفر الروح

نوري جاسم في دروب العارفين المتشعبة، حيث يتماهى الجسد مع الروح، ويغدو الظاهر مرآة للباطن، ينبثق الكشكول، لا كوعاء من خشب أو نحاس أو فضة، بل كرمز حيّ، نابض، يحمل في جوفه أسرار الرحلة الإلهية، ويكون شاهداً على مسيرة لا تُقاس بالأميال، بل…

التحول الجمالي والهوية الرمزية في أعمال محمد فتاح: قراءة تشكيلية في لوحة “هليمكن”

عباس عبدالرزاق مقدمة في قلب التحولات الجمالية التي شهدتها الساحة التشكيلية الكردية خلال العقود الأخيرة، يبرز اسم الفنان محمد فتاح بوصفه أحد أبرز المساهمين في صياغة خطاب بصري معاصر متجذر في الذاكرة الشعبية والتجريب الحداثي. تتسم…

قيلولة النهار— ثقافة شائعة

نهاد الحديثي القيلولة ممارسة شائعة في العديد من الثقافات لعدة قرون، وغالبًا ما ترتبط بالكسل أو نقص الإنتاجية ومع ذلك، فقد أظهرت الأبحاث أن القيلولة يمكن أن يكون لها فوائد عديدة لرفاهيتنا الجسدية والعقلية، إحدى الطرق الرئيسية التي يمكن…

من بلاد الزهور إلى ناوبردان *

قصة وترجمة: شَمال آكرَيي بعد أن اعتلّت صحتي قليلا، وجدت نفسي جالسا في غرفة الانتظار بعيادة طبيب الأسرة، أرقب سكون اللحظة وترقّب العيون. كان جميع من حولي من السكان الهولنديين الأصليين، وجوه مألوفة في حي هادئ اعتاد…

صباح محسن جاسم شاعر المنافي والتمرد الناعم

محمد علي محيي الدين في مدينته الجنوبية الوادعة، الديوانية، حيث للحنين طعم الطين وعبق النخل، ولد صباح محسن جاسم عام 1951، وارتوى من ضفاف الفرات نبرة الشعر الأولى، وعاشقًا للكلمة، أكمل دراسته فيها قبل أن يشدّ الرحال إلى بغداد، ليتخرج من…

حسين علي عوفي شاعرٌ يحمل في قصيدته رتبة الحياة

محمد علي محيي الدين في مدينة الحلة، وعلى ضفاف الفرات الهادئ الذي طالما شهد ولادات الشعراء والعشاق، وُلد الشاعر حسين علي عوفي يوم 27 أيلول عام 1956، ليكتب فصلاً آخر من فصول القصيدة العراقية التي لا تخبو جذوتها رغم صخب الحروب وصمت…

حِوَارُ الْعِشْقِ

عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسكي قُلْتُ لَهَا : خُذْي مِنَ الرُّوحِ شِغَّافَ الرُّوحِ وَطَرِزْي وِشَّاحَ الشِّتَاءِ وَغَطِّي الْجُرُوحَ كُلُّ فَصْلٍ مِنْ فُصُولِ الْحَيَاةِ تَنْمُو فِيه سَنَابِلُ الْبَوْحِ لَا .. كَفَى ...…

العروس المتوهّجة/2

محمد عبد الحليم غنيم هكذا كانا يتبادلان ألعاب الغزل البريئة. هكذا مر الصيف في ظل هذه اللحظات السعيدة. كان ميبو قد عمل بجدٍ لا يكل لحرث الأرض حتى أصبحت ناعمة كفراشٍ وثير. لم يترك حتى عشبةً ضالةً قائمة، فما بالك بالأعشاب…