في محراب العشق
دلزار اسماعيل رسول
الجزء السادس
لم يكن ما بيننا يوماً اتهاماً، بل هو السعي الدائم وراء الصدق الكامن في ملامحكِ العذبة، وفي حنان عينيكِ اللتين تفيضان حباً. قبل أن نمضي، دعيني ألتفت للوراء قليلاً، لا لأعاتب، بل لأسترجع تلك التفاصيل…