ديمقراطي كركوك يستذكر زيارة ملا مصطفى بارزاني التاريخية للمدينة عام 1958

 

أربيل – التآخي

استذكر مكتب تنظيم كركوك – گرميان – خانقين للحزب الديمقراطي الكوردستاني ، الذكرى السنوية لزيارة الزعيم الكوردي الراحل ملا مصطفى بارزاني إلى مدينة كركوك في الخامس والعشرين من تشرين الأول عام 1958، مؤكداً الأهمية التاريخية والسياسية التي تمثلها الزيارة في الذاكرة القومية الكوردية.

وقال المكتب في بيان بالمناسبة إن زيارة بارزاني إلى كركوك، عقب عودته من الاتحاد السوفيتي، شكلت محطة بارزة في تاريخ الحركة القومية الكوردية، وعكست المكانة الجماهيرية التي كان يحظى بها بين سكان المدينة.

وأوضح البيان أن عشرات الآلاف من أبناء كركوك، بمختلف مكوناتهم من الكورد والعرب والتركمان، ومن الرجال والنساء والشباب والطلبة، خرجوا إلى الشوارع لاستقبال الزعيم الكوردي والترحيب به.

وأضاف أن ملا مصطفى بارزاني التقى خلال وجوده في وسط المدينة عدداً كبيراً من وجهائها وكتابها ومثقفيها وعلماء الدين وشيوخ الطرق الدينية ورؤساء العشائر، فيما رافقه عدد من رفاقه العائدين من الاتحاد السوفيتي وشخصيات من القيادة السياسية الكوردية.

وأشار البيان إلى أن الاستقبال الشعبي الواسع أثار، بحسب روايته، استياء جهات معادية للحركة الكوردية، الأمر الذي أدى إلى محاولة اغتيال بارزاني خلال الزيارة، لكنه نجا منها دون أن يصاب بأذى.

وأكد مكتب التنظيم أن تلك الزيارة اكتسبت أهمية سياسية امتدت إلى مراحل التفاوض اللاحقة بين القيادة الكوردية والحكومات العراقية خلال الأعوام 1959–1963، وصولاً إلى اتفاقية 11 آذار 1970.

واعتبر البيان أن موقف ملا مصطفى بارزاني من قضية كركوك كان جزءاً أساسياً من المفاوضات السياسية، مستذكراً شعاره التاريخي «كركوك قلب كوردستان».

واختتم المكتب بيانه بتوجيه التحية إلى ذكرى ملا مصطفى بارزاني وجميع المناضلين من أبناء مدينة كركوك، مثمناً دورهم في تاريخ الحركة القومية الكوردية.

قد يعجبك ايضا
∧