بغداد تبدأ دمج وحدات حماية سنجار في المؤسسات الأمنية وتسلّم القوات الاتحادية مسؤولية جبل سنجار

 

أربيل – التآخي

أعلنت الحكومة العراقية، امس الاثنين (26 تشرين الأول 2026)، الشروع في الإجراءات الرسمية لفك الارتباط العسكري لوحدات حماية سنجار المعروفة باسم «اليبشة»، تمهيداً لدمج عناصرها ضمن تشكيلات الأجهزة الأمنية النظامية، بالتزامن مع نقل المسؤولية الأمنية الكاملة عن منطقة جبل سنجار إلى القوات الاتحادية، في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة.

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، في بيان رسمي، إن هذه الإجراءات تجري بإشراف ومتابعة مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، وتندرج ضمن المنهاج الحكومي الهادف إلى إنهاء المظاهر المسلحة خارج إطار المؤسسات الأمنية والعسكرية الرسمية، وترسيخ سلطة الدولة في إدارة الملف الأمني بقضاء سنجار.

وأوضح النعمان أن هذه الخطوة تمثل جزءاً من مساعي الحكومة لإرساء مرحلة جديدة من الاستقرار الأمني في القضاء، من خلال توحيد المسؤوليات الأمنية وإخضاع التشكيلات المسلحة للأطر القانونية والدستورية المعتمدة.

وأعربت الحكومة العراقية عن تقديرها للتضحيات التي قدمها أبناء المكوّن الإيزيدي في الدفاع عن العراق عموماً، وسنجار خصوصاً، خلال المعارك ضد التنظيمات الإرهابية، مشيدة بدورهم في مواجهة الإرهاب وحماية مناطقهم، وبالتزامهم بالثوابت الوطنية والمبادئ الدستورية التي تحظر وجود تشكيلات مسلحة خارج المؤسسة العسكرية الرسمية.

وجددت السلطات الاتحادية تأكيد التزامها بحماية حقوق المقاتلين الإيزيديين الذين شاركوا في عمليات التحرير، وتوفير الرعاية اللازمة لعائلات الشهداء والجرحى، إلى جانب الإسراع في إنجاز ملفات تعويض المتضررين من العمليات الإرهابية.

وأكدت الحكومة أن جهودها ستتواصل لإعادة إعمار قضاء سنجار وتأهيل بنيته التحتية، وتهيئة الظروف الملائمة لتعزيز الاستقرار وعودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة.

قد يعجبك ايضا
∧