إختتام فعاليات قمة السليمانية

السليمانية / خالد رؤوف

أختتمت فعاليات قمة السليمانية التي إنطلقت صباح الخميس للأسبوع الماضي، بحضور السيد نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان، والسيد قوباد الطالباني نائب  رئيس وزراء الأقليم،   ووزير الاتصالات مصطفى السند،  ونخبة من الشخصيات البارزة والمستثمرين وصناع القرار. تحت شعار ( توجيه رأس المال نحو التنمية المستدامة للقطاعين العقاري والصناعي) من قبل مؤسسة ڤیژن للبحوث الاستراتيجية في كراند ميلينيوم بالسليمانية وعلى مدى يومين متتالين من تاريخ 17-18 سبتمبر 2026 . 

 وألقى السيد نيجيرفان البارزاني كلمة  تناول فيها القضايا ذات صلة بالواقع الاقتصادي وآفاق تطويره في إقليم كوردستان . ومدى أهمية هذه القمة في مناقشة المستقبل الاقتصادي للإقليم والعراق . وأشار في كلمته أنه حان الوقت لإنهاء إدارة الخلافات والبدء في حلها والطريق إلى ذلك واضح هو الدستور، والحوار، والشراكة الوطنية .

وضم المؤتمر  معرضاُ لمختلف الشركات والمصانع والمصارف التي تقدم من خلال مشاركتها خدمتها للحاضرين والمستثمرين حيث أفادت 

 payخلات محي الدين /مدير العلاقات العامة/  في شركة ئاسيا 

) للتآخي بأن الهدف الأساسي من مشاركتنا هو تقديم معلومات شاملة حول خدمات الشركة وبناء علاقات متينة مع الشركات والمستثمرين بهدف تعزيز وتطوير الخدمات الالكترونية والترويج المالي.

وفي هذا السياق قالت  رومان رايز من شركة ڤيس أن فكرة معايير شركتنا تكمن في توفير خدمات  تلبي تطلعات الشركات المحلية والدولية العاملة في المنطقة . وقد تم تجهيز هذه الخدمات بإحدث أدوات المعايرة وأكثرها تطوراً بإشراف هندسي متخصص مما يضمن تقديم حلول مبتكرة لمستقبل أكثر أماناً . 

وأضافت فيما يتعلق بالسلامة المهنية ومعدات المرافق العامة: تلتزم شركتنا بإجراء صيانات دورية كل ستة أشهر  للمرافق العامة بهدف فحصها ومعايتنها للتأكد من سلامتها من أي خلل. فضلاً عن وجود فحص مختبري  ومراقبة دقيقة لجودة معدات السلامة  في المختبر  لضمان مطابقتها  لأفضل المعايير 

.  وتعد شركة بيستون واحدة من الموردين الرئيسيين لمواد البناء في جميع أنحاء العراق والتي تأسست في أوائل تسعينيات القرن العشرين في السليمانية  وأحدى الدعائم التجارية العالمية للبلاد. 

ويتزايد في الوقت نفسه الاهتمام بكافة المنتجات المحلية كخيار استراتيجي طويل الأمد لبناء بنية تحية أقتصادية أقوى 

وتسعى المصارف المشاركة عرض خدماتها   كإجراء التحولات و القروض ومحاولة ربط التدفقات المصرفية بالقطاع الخاص 

 من جانبه،أوضح المدير الاعلامي لمؤسسة ڤیژن للبحوث الأستراتيجية”بهروز فريدون أحمد” أن المؤتمر أستمر لمدة يومين بمشاركة أكثر من عشرين شركة ومصرفاً في مختلف المجالات. وقد شهد المؤتمر جلسات حوارية استراتيجية ونقاشات حول مجال الأسكان والانتاج الصناعي وكيفية ربط آليات المصارف في الإقليم والمركز  بالقطاع الخاص 

لدعم الخدمات الصناعية وتعزيز الانتاج  وكذلك الأمر بالنسبة للعقارات وفي ختام المؤتمر تم تكريم  أفضل الجهات المشاركة بجوائز تقديرية علماً بأن هذه النسخة هي الاولى ومن المقرر استمرارها في السنوات المقبلة

في الختام أعلن رئيس قمة السليمانية “عدنان عثمان ” عن أختتام أعمال  وجلسات القمة ومحتويات جدول أعمالها التي عقدت خلال اليومين الماضيين لبحث الأوضاع المالية ، ومشكلة العقارات والمشكلات الاقتصادية والتجارية الموجودة بين أربيل وبغداد و المؤسسات المالية الموجودة في المركز والمؤسسات الفدرالية والمشاريع في إقليم كوردستان كالمشاريع الصناعية والتجارية والعقارات وكان تركيزنا على حضور المؤسسات المالية لدعم الاقتصاد الوطني  ومحاولة الربط بين المؤسسات المالية الإتحادية “الاقتصادية ، الجمعيات الاقتصاديىة ، التجارية” ، مع مؤسسات اقليم كوردستان  وايجاد الحلول للعراقيل الموجودة التي بحثناها سابقا في الدراسات  كحركة وحرية التنقل التجاري بين مدن الاقليم وبين اقليم و بغداد والدعم المالي للمؤسسات المالية  والحمد لله القمة كانت ناجحة بكل المقاييس هناك مشاركة واسعة من مختصين سواء من بغداد وخارج الاقليم والعراق من جميع النواحي   وسيتم رفع التوصيات الى مجلس النواب ومجلس الوزراء والمختصين والبنوك لمحاولة إيجادا حلول عملية للمشاكل التي طرحت لليومين السابقين شاكرا كل الجهات الداعم  لإنطلاق  قمة السليمانية.

قد يعجبك ايضا