اخبار وتقارير

بغداد – التآخي

   5% من العراقيين متقاعدون    

شكل المتقاعدون 5.2% من سكان العراق، وهو ما يعادل 11 ضعف عدد المتقاعدين في إقليم كوردستان، بينما يشكل الموظفون 10% من سكان العراق، وهو رقم تجاوز المعايير الدولية.

هذه الأرقام هي جزء من إحصائيات رسمية وبحسبها يوجد أكثر من 2.7 مليون متقاعد في العراق (عسكريين ومدنيين). ويشكل الحاصلون على رواتب تقاعدية في العراق 5.2% من إجمالي عدد السكان (باستثناء إقليم كوردستان). ويبلغ إجمالي المبالغ التي تُصرف شهرياً للمتقاعدين أكثر من 1.4 تريليون دينار.

وفيما أظهرت الاحصائية في حكومة إقليم كوردستان أن عدد المتقاعدين المدنيين والعسكريين في الإقليم يتجاوز 245 ألف شخص، وتبلغ رواتبهم الشهرية 119 ملياراً و79 مليون دينار.

ويمثل المتقاعدون في إقليم كوردستان 4% من إجمالي سكان الإقليم. وبمقارنة الأرقام.

العراق لديه أربعة أضعاف عدد موظفي إقليم كوردستانيتجاوز عدد الموظفين الذين يتقاضون رواتب شهرية في العراق أربعة ملايين و79 ألف شخص..

وقال عضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي جمال كوجرإن “هذا العدد لا يشمل المتقاعدين والمشمولين بشبكة الرعاية الاجتماعية والمعونات“.

بينما يبلغ إجمالي متقاضي الرواتب في إقليم كوردستان مليوناً و114 ألف شخص، من بينهم 869 ألفاً و90 موظفاً فعلياً، وهو ما يمثل 14.4% من إجمالي سكان الإقليم.

وبحسب جمال كوجر، فإن عدد الموظفين في العراق يتجاوز المعايير العالمية؛ حيث تقضي المعايير بضرورة وجود موظف عسكري رسمي واحد لكل ألف شخص، وموظف مدني واحد لكل 100 شخص.

………………………..

العراق حقق إيرادات بقيمة 3.4 كوادريليون دينار

سجل العراق عجزاً يناهز 11 تريليون دينار في الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، بزيادة بلغت نسبتها 68% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وخلال 22 عاماً، بلغت إيرادات العراق 3.4 كوادريليون دينار، أي ما يعادل نحو 2.3 تريليون دولار.

هذه الإحصائيات هي جزء من الجداول الشهرية التي نشرها البنك المركزي العراقي حول تفاصيل الإيرادات والنفقات والعجز.

وفقاً لبيانات البنك المركزي، بلغت النفقات الفعلية في الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام 91.6 تريليون دينار (حوالي 6 مليارات دولار)، بينما بلغت الإيرادات 80.6 تريليون دينار (حوالي 5.7 مليار دولار)، ووصل متوسط العجز المحسوب إلى 10.9 تريليون دينار (حوالي 7.2 مليار دولار).

وخلال هذه الفترة، بلغت النفقات الاستثمارية 39.5 تريليون دينار، في حين بلغت الإيرادات الاستثمارية 435.7 مليار دينار فقط.

…………………….

اهدار 4 مليارات دولار سنويا بحرق الغاز المصاحب

أكد المختص في الشؤون الاقتصادية أحمد التميمي أن العراق يخسر سنويا ما بين 3.5 و4 مليارات دولار نتيجة استمرار حرق الغاز المصاحب، إلى جانب خسائر غير مباشرة ناجمة عن استيراد الغاز لتشغيل محطات الكهرباء، وما يترتب على ذلك من أعباء مالية وبيئية وفرص استثمارية مهدرة.

وقال التميمي، في حديث صحفي إن الحكومة شرعت خلال السنوات الأخيرة بتنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية لاستثمار الغاز المصاحب، من بينها مشاريع شركة غاز البصرة، والحلفاية، والناصرية، ونهر بن عمر، فضلا عن المشروع المتكامل مع شركة “توتال إنرجيز“، الذي يستهدف استثمار نحو 600 مليون قدم مكعب قياسي يوميا من الغاز المصاحب، إلى جانب مشاريع تطوير حقلي عكاز والمنصورية لزيادة الإنتاج المحلي تدريجيا.

وأوضح أن هذه المشاريع لن تنهي الاعتماد على استيراد الغاز بشكل فوري، بل ستسهم في تقليصه تدريجيًا مع دخولها الخدمة، مرجحا أن يحقق العراق الاكتفاء الذاتي من الغاز خلال السنوات القليلة المقبلة إذا اكتملت المشاريع المخطط لها

وتجدر الإشارة الى ان تنفيذ المشاريع يتم ببطء شديد من دون ان تحرك الجهات المسؤولة طاقاتها بالشكل الأمثل لتسريع إنجازها ..

قد يعجبك ايضا