أربيل – التآخي
كشف وكيل وزارة الهجرة والمهجرين الاتحادية كريم نوري أن العراق تمكن منذ عام 2021 وحتى عام 2026 من إعادة أكثر من 21 ألف مواطن عراقي من مخيم الهول في شمال شرقي سوريا.
وأوضح أن عملية الإعادة تمت عبر 33 وجبة، وبعد إخضاع العائدين لتدقيق أمني دقيق.
وأشار إلى نقل العائدين إلى مركز الأمل للتأهيل النفسي والمجتمعي في مخيم الجدعة بمحافظة نينوى، حيث خضعوا لبرامج تأهيل بمشاركة 11 منظمة دولية ووزارة الصحة وأطباء وباحثين نفسيين.
وبحسب المسؤول، تمكنت الحكومة من إعادة ودمج نحو 15 ألف شخص في مناطق سكناهم الأصلية، مع استمرار المتابعة الأمنية والإدارية.
وأكد أنه لم يتم تسجيل خرق أمني من قبل العائدين في المناطق التي أعيدوا إليها.
ووصف نوري مخيم الهول بأنه كان يمثل خطراً أمنياً وفكرياً كبيراً، مشيراً إلى أن العراق تعامل مع النساء والأطفال باعتبارهم ضحايا للإرهاب، في حين يخضع الأشخاص الذين توجد بحقهم ملفات قضائية أو شبهات إرهابية للقضاء العراقي.
كما كشف عن وجود نحو 1200 عراقي في حلب ومناطق سورية أخرى، مؤكداً استمرار التنسيق مع الجانب السوري لتنظيم عودة طوعية وآمنة لمن لا توجد بحقهم ملاحقات قضائية.