تاريخ الصحافة الكوردية؛ صحيفة صوت الأكراد

حاجي ازاد عبد العزيز حويزي

المرحوم عمر جلال آغا الحويزي * ( 1988- 1908) *
ولد عام 1908 في محلة هواو قضاء كويسنجق . وفي عام 1920 تم أفتتاح أول مدرسة ابتدائيه وكان من ضمن أوائل الطلاب الدارسين في عام 1927 بالمرحلة الاعدادية ، ثم انتقل الى العاصمة بغداد ليكمل الدراسة فى ( دار المعلمين) وبعد ثلاث سنوات تم تعيينه فى قضاء کويسنجق ( أولى ) معلم لمادة الرياضات – عام 1933م انتقل الى المدرسة الاعدادية في أربيل عام1937م وبعدها أنتقل الى المدرسة العسكرية الملكية وتخرج برتبة ملازم ثاني في قسم التحقيقات الجنائية عام 1938م انتقل الى محافظه اربيل ( معاون الشرط) عام 1940 م أصبح معاون مركز شرطة الاعظمية في بغداد حتى تاريخ 17 / 2 /1942 .

في وزارة الداخلية .
ولكونه ذو شخصية تتطلع الى الوصول الى أعلى المراكز الدراسية – توجه الى كلية الحقوق فى عام 1950في الدوام المسائي / بغداد وفى نفس الوقت كان محاضرا في‎كلية الشرطه ويدرس حتى عام 1954تخرج كمحامي يمارس المحاماة فى مكتبه في (حافظ القاضي) في شارع الرشيد – ويدافع بذكاء ومقدرة فذة عن المظلومين عام 1960 أصبح صاحب أمتياز اول صحيفة يومية سياسية كوردية مستقله تصدر باللغتين الكوردية والعربية عام 1960 9 شباط – 25 تشرين الثاني صدرت صحيفة (صوت الأكراد ) باللغة الكوردية ، وبعد العدد الثالث أضيفت أليها ثلاث صفحات باللغة العربية ، وكانت توجه الصحيفة لدعم حرية الشعب والشباب بصورة خاصة فئة الطلاب والطبقة العاملة الكوردية وإستنهاض الشعور القومي بمستقبل الأمة الكوردية ، والإشارة إلى الدستور المؤقت والمادة الثالثة التي تتضمن على الحقوق القومية الكوردية التمتع بحرية بقدر كافي من التمثيل بالتعليم باللغة الكوردية في المدارس ، وذلك لأن الكورد والعرب شركاء في الوطن ، وفي العدد (71) كتب الصحفي المرحوم ملا جميل روزبیاني مقالة حول الأوضاع في كوردستان عامة وكركوك خاصة مما يجري من خروقات أمنية من خطف وقتل وترويع الكورد التركمان وقصف الطائرات الحربية لبيوت وقرى كوردستان بالرغم من وقف إطلاق النار.
وجاء فيه (حسبتك ساهرا فنمت) ، فكانت ذريعة لغلق الصحيفة ومصادرة المطبعة وإيداع المرحوم عمر جلال آغا الحويزي في السجن المركزي لمدة طويلة بسبب هذه المقالة وتعرض لاشد واقسى انواع التعذيب في هذا السجن بإدارة الضابط صالح العبدي ونفي المرحوم ملا جميل روزبیاني إلى جنوب العراق (الناصرية ) وفي 11 أيلول عام 1961م قامت ثورة أيلول بقيادة البارزاني الخالد . وأطلق سراح مام عمر جلال الحويزي وألتحق بالثورة كحاكم وبعد اتفاقية 11 أذار عام 1970م عاد إلى ممارسة مهنته المحاماة بمكتبه في شارع الرشيد ( الوثبة ) ، وبتاريخ 16 / 6 / 1988م تعرض لحادث دهس من قبل سائق أجرة أثناء عبوره لجسر الأحرار في ساحة (حافظ القاضي) وتم نقله إلى المستشفى إثر تعرضه لجروح بالرأس وفي تاريخ
17/ 6 / 1988م توفي لينقل جثمانه الطاهر ويوارى الثرى في مقبرة آل (الحويزي) في كويسنجق .
لروحه الرحمة والمغفرة ولأرثه النضالي والقومي التحرري الكوردستاني والسياسي والثقافي البقاء .

قد يعجبك ايضا