اتحاد الطلبة والشبيبة الديمقراطي الكوردستاني يحتفل بذكرى تأسيسه الأغر

 

بغداد – تقرير: جواد ملكشاهي

بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لتأسيس اتحاد الطلبة والشبيبة الديمقراطي الكوردستاني، أُقيمت احتفالية مهيبة، اليوم الثلاثاء الموافق 17 شباط 2026، في مقر الفرع الخامس على قاعة الشهيدة (ليلى قاسم)، بحضور مسؤول الفرع الخامس الأستاذ آزاد حميد شفي، وأعضاء لجنة المتابعة والتفتيش الزائرين، وممثلي مكتب تنظيمات بغداد للحزب الديمقراطي الكوردستاني، فضلًا عن حضور أعضاء الهيئة العاملة وسكرتارية وأعضاء اتحاد الطلبة والشبيبة الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، ومسؤولي اللجان المحلية والكوادر الحزبية.

استُهلّت الاحتفالية بالنشيد الوطني (أي رقيب)، أعقبها كلمة ترحيبية ألقاها أحد منظمي الاحتفالية، قدّم فيها التهاني إلى سكرتير وأعضاء سكرتارية بغداد لاتحاد الطلبة والشبيبة بمناسبة عيدهم الثالث والسبعين.

بعد ذلك، ألقى الأستاذ آزاد حميد شفي كلمة بالمناسبة، هنّأ فيها الطلبة والشبيبة الكوردستانية بعيدهم الثالث والسبعين، مشيرًا إلى نضال وتضحيات هذه الشريحة المهمة من المجتمع الكوردستاني من أجل حقوق شعب كوردستان، ومشاركتها الفاعلة في جميع الثورات والانتفاضات ضد الأنظمة الحاكمة في العراق.

وأكد شفي أن المهمة الأساسية لشريحة الطلبة والشبيبة الكوردستانية في المرحلة الراهنة تتمثل في توعية الجماهير ودعوتها إلى الوقوف خلف القيادة السياسية وحكومة إقليم كوردستان، للدفاع عن حقوق شعب كوردستان وفق القانون والدستور.

كما أُلقيت كلمة اتحاد الطلبة والشبيبة الديمقراطي الكوردستاني من قبل هفال حسين جلال، استذكر فيها المسيرة النضالية للاتحاد، قائلًا: «إن طلبة وشبيبة كوردستان ليسوا على هامش التاريخ، بل في صميم صناعته»، مؤكدًا أن اتحاد الطلبة والشبيبة الكوردستاني هو «صوت الحرية، ومنبر الديمقراطية، ومدرسة نضالية».

وفي جانب آخر من كلمته، أضاف جلال: «في ظل التحديات السياسية والاقتصادية، تتعاظم مسؤولية الشباب الكوردستاني في تنظيم طاقاتهم ورفع صوتهم وتحويل تطلعاتهم إلى فعلٍ منظم لحماية مكتسبات شعب كوردستان».

كما ألقت هفال إيفان أحمد عبد الله، عضو مكتب المنظمات الجماهيرية في الفرع الخامس، كلمة هنأت فيها سكرتير اتحاد الطلبة وأعضاء السكرتارية بعيد تأسيس اتحادهم الأغر، قائلة: «نقف اليوم بكل فخر لنحيي الذكرى الثالثة والسبعين لتأسيس اتحاد الطلبة والشبيبة الديمقراطي الكوردستاني، هذا الاتحاد الذي كان وما يزال منارةً للعلم، ورمزًا للنضال، ومدرسةً خرّجت أجيالًا آمنت بكوردستان وسعت لشموخها».

وفي جانب آخر من كلمتها، أكدت أن الطلبة والشبيبة الكوردستانية يقفون إلى جانب القيادة السياسية وحكومة إقليم كوردستان، قائلة: «نعاهد أنفسنا أن نبقى أوفياء لمسيرة ونهج البارزاني، وأن نواصل النضال بعزيمة لا تلين حتى تحقيق أهداف شعبنا في نيل حقوقه المشروعة وبناء كيانه المستقل».

 

والقى الشاعر لؤي قصيدتين باللغتين الكوردية والعربية، اشار فيهما الى نضال شعب كوردستان و تضحيات الطلبة والشبيبة الكوردستاني في مراحل نضال الحركة التحررية الكوردستانية.

وتضمنت الاحتفالية فقرة تكريم عدد من الطلبة والشباب المبدعين، حيث مُنحوا درع الإبداع من قبل المسؤولين الحاضرين.

واختُتمت الاحتفالية بإيقاد الشمعة الثالثة والسبعين لتأسيس اتحاد طلبة وشبيبة كوردستان، وتقديم باقات من الزهور إلى سكرتير وأعضاء الإتحاد.

 

قد يعجبك ايضا