أربيل-التآخي
بمناسبة ذكرى يوبيلها الفضي،اقامت مؤسسة موكرياني للطباعة والنشر مراسيم بهيجة، يوم الثلاثاء 16 أيلول 2025، في أربيل ، بحضور الدكتور سالار عثمان مسؤول قسم الثقافة والإعلام،وعدد كبير من الفنانيين والمثقفين والكتاب والشخصيات والصحفيين والمسؤولين الحزبيين والحكوميين،وتم خلال المراسيم تكريم (25) كاتبًا و شاعرًا و مترجمًا كوردستانيًا.
بدأت المراسيم بدقيقة صمت ترحمًا على أرواح الشهداء، وعلى رأسهم (البارزاني الخالد والحي في القلوب الفقيد ادريس بارزاني) ثم القيت كلمة ترحيبية من قبل كاروان عبدالله مدير مؤسسة موكرياني للطباعة والنشر.

ثم القى الدكتور سالار عثمان مسؤول قسم الثقافة والإعلام للحزب الديمقراطي الكوردستاني، كلمة بالمناسبة أشار فيها الى اليوبيل قائلا: اريد الرجوع بالذاكرة الى قبل 25 عامًا،في ذالك الوقت،طرح مجموعة من المثقفين فكرة انشاء هذه المؤسسة، والرئيس بارزاني وافق فورًا على الفكرة، واوصانا ان تختص هذه المؤسسة بقضايا الكورد وكوردستان والتراث وطبع الكتب،لذلك عندما ننظر لجميع نتاجات مؤسسة موكرياني للطباعة والنشر،نرى ان هذه المؤسسة تمكنت من استقطاب جميع الأقلام والأفكار وتهتم بقضايا الكورد وكوردستان.
وأضاف عثمان : هذه الرؤية التنويرية للرئيس بارزاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني،لجمع الأضداد في مجال التراث، دلالة على اننا أصحاب فكرة صحيحة وصائبة واليوم وبذات الأسلوب والطريقة ،نحن بحاجة الى ذات التفكير من اجل حل مشاكلنا وخلافاتنا.

وفي جانب آخر من المراسيم، تم عرض فلم وثائقي للحضور بعنوان (مجال للقلم والحياة) تضمن تأريخ تأسيس مؤسسة موكريانى للطباعة والنشر والمحطات التي مرت بها خلال عملها.
كما تضمنت المراسيم فقرة تكريم (25) كاتبًا و شاعرًا كوردستانيًا، من الذين قضوا سنوات طويلة من عمرهم في مجال الكتابة والتأليف واصبحوا اسماءًا لامعة في الوسط الثقافي وقدموا خدمات جليلة في مجال الثقافة.
كما أقيمت خلال المراسيم ندوتين، الندوة الأولى ادارتها الدكتورة شهين عبدالله عبدالكريم، وقدم كل من البروفيسور إبراهيم حمه رش و البروفيسور قيس كاكل محاضرة عن تأثيرات الذكاء الصناعي على اللغة، وطرحا عدد من الرؤى والملاحظات العلمية في هذا الصدد.
والندوة الثانية كانت بعنوان (دور الثقافة في اثراء اللغة) حيث ادارتها شرمين ولي وحاضر فيها كل من آسو كريم والدكتور هريم عثمان ،حيث القيا الضوء على أهمية الثقافة وتأثيراتها على اللغة.
كما تم اهداء كتب الشكر والتقدير لفريق الكتاب السابقين في مؤسسة موكرياني للطباعة والنشر وكذلك لضيوف الندوتين ومديريها.
واختتمت المراسيم بتقديم عدد من الأغاني التراثية الكوردية، من قبل الفنان دانا عبدالجبار