الأخوة العربية الكردية: جسور المحبة والتاريخ المشترك من خلال رؤية الشيخ عباس الحلبوسي

الدكتور احمد خليل خضير

​تُعد العلاقة بين مكونات الشعب العراقي، ولا سيما الأخوة العربية الكردية، الركيزة الأساسية لاستقرار الوطن ووحدته. وفي مشهد يعكس أعمق معاني الوحدة الوطنية والتآخي، يبرز موقف الشيخ عباس الحلبوسي وهو يتوسط علم العراق وعلم إقليم كردستان، في رسالة واضحة ودلالة بليغة على عمق الترابط المصيري والتاريخي بين العرب الكرد في هذا البلد العريق.

​لقد عبر الشيخ عباس الحلبوسي عن بالغ احترامه وتقديره للزعيم الكردي كاك مسعود بارزاني ولحكومة إقليم كردستان، مؤكداً أن المحطات والمصايف والعمق الكردي هي جزء أصيل لا يتجزأ من تاريخ العراق وهويته المشتركة. هذا الموقف الأخوي يعيد إلى الأذهان صفحات مضيئة من التاريخ النضالي المشترك، حيث سطر أبناء العشائر العربية والكردية ملاحم بطولية جنباً إلى جنب في ثورة العشرين الخالدة، متكاتفين لصد الاحتلال البريطاني والدفاع عن حرية وكرامة التراب العراقي.

​إن ظهور الأعلام العراقية والكردستانية جنباً إلى جنب ليس إلا انعكاساً حقيقياً لروح الشراكة الحقيقية والمصير الواحد، وتأكيداً على أن التنوع القومي والثقافي هو مصدر قوة وغنى للعراق، وأن الحوار والتفاهم هما السبيل الأمثل لبناء مستقبل مزدهر يسوده السلام والتعايش السلمي بين جميع أبناء الوطن الواحد.

قد يعجبك ايضا
∧