الأسبوع الدولي للعلم والسلام

د. إبراهيم خليل إبراهيم

عام 1986 احتفل بالأسبوع الدولي للعلم والسلام لأول مرة بوصفه جزء من الاحتفال بالسنة الدولية للسلام ونظمت فعاليات ذلك الأسبوع بوصفها مبادرة غير حكومية؛ وأُعلمت أمانة السنة الدولية للسلام بأنشطة تحضيرية وملخص نهائي للفعاليات التي أقيمت في أثناء الأسبوع. وسعى المنظمون إلى تشجيع أكبر مشاركة دولية ممكنة في تلك المناسبة وتأسيسا على نجاح تلك المناسبة استمر المنظمون في بذل جهودهم في السنوات التي تلت وإدراكا لقيمة الاحتفال السنوي بهذه المناسبة اعتمدت الجمعية العامة القرار 61/43 في شهر ديسمبر عام 1988 معلنة الأسبوع الدولي للعلم والسلام الذي ينظم في كل سنة خلال الأسبوع الذي يحل فيه يوم 11 يناير وحثت الجمعية العامة في نفس القرار الدول الأعضاء والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية على تشجيع الجامعات وغيرها من مؤسسات الدراسات المتقدمة والأكاديميات والمعاهد العلمية والروابط المهنية وأفراد المجمع العلمي على القيام خلال ذلك الأسبوع بتنظيم محاضرات وحلقات دراسة ومناقشات خاصة وأنشطة أخرى تفضي إلى دراسة الصلات القائمة بين التقدم المحرز في مجال العلم والتكنولوجيا وصون السلم والأمن وإلى نشر المعلومات عن ذلك وحثت الجمعية العامة الدول الأعضاء على تشجيع التعاون الدولي في ما بين العلماء عن طريق تيسير عمليات تبادل الخبراء والمعلومات كما طلبت الجمعية العامة أيضا إلى الأمين العام أن يوجه انتباه الدول الأعضاء والمنظمات المهتمة بالأمر إلى أهمية الأسبوع الدولي للعلم والسلام وأن يدعوها إلى إبلاغه عن أنشطتها ومبادراتها المرتبطة بهذه المناسبة وأن يقدم تقريرا عن ذلك .

يساهم الاحتفال بالأسبوع الدولي للعلم والسلام مساهمة هامة في تعزيز السلام فالأسبوع يشجع على تبادل أكاديمي أعظم في موضوع الأهمية العالمية وفي نفس الوقت زيادة أعظم في الوعي بالعلاقة بين العلم والسلام في أذهان العامة وبناء على الاحتفالات بالأسبوع الدولي للعلم والسلام حتى الآن فمن المتوقع أن تزيد المشاركة فيه زيادة مطردة في كل سنة، مما يساهم في تكوين تفاهم دولي أعظم وإتاحة فرصة للتعاون بين تطبيقات العلم لتعزيز السلام على مدار السنة .

قد يعجبك ايضا
∧