احتجاجات واسعة في كركوك للمطالبة بحل مجلس المحافظة ومحاسبة المقصرين

 

أربيل – التآخي

شهدت مدينة كركوك، الجمعة 30 تشرين الأول 2026، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين من مختلف مكونات المحافظة، احتجاجاً على تردي الخدمات الأساسية وارتفاع الأسعار وتفاقم الأوضاع المعيشية، وسط مطالبات بحل مجلس المحافظة وإقالة المسؤولين المقصرين ومحاسبتهم.

وتجمع المحتجون وسط المدينة، معربين عن استيائهم من أداء الإدارة المحلية والنواب الممثلين للمحافظة في مجلس النواب العراقي، ومتهمين الجهات المعنية بالإخفاق في تنفيذ المشاريع الخدمية ومعالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها السكان.

وأشار المشاركون إلى استمرار أزمات الوقود وشح الأدوية في المستشفيات الحكومية، فضلاً عن الإجراءات المتعلقة بهدم منازل الأسر محدودة الدخل في بعض الأحياء الكوردية بحجة التجاوز على الأراضي.

وانتقد المتظاهرون الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، معتبرين أن انتشار النقاط الجمركية حول المدينة أسهم في زيادة الأعباء المالية على المواطنين.

كما أثار المحتجون تساؤلات بشأن مصير الإيرادات النفطية للمحافظة ومدى انعكاسها على تحسين الخدمات والبنية التحتية، مطالبين بمزيد من الشفافية في إدارة الموارد العامة.

وفي سياق متصل، انتقد المشاركون اعتماد بعض الشركات النفطية العاملة في كركوك، ومن بينها شركة «BP»، على العمالة الأجنبية، في مقابل محدودية فرص العمل المتاحة لخريجي الجامعات والشباب العاطلين عن العمل من أبناء المحافظة.

ودعا المتظاهرون السلطات الاتحادية والجهات الرقابية إلى التدخل لمعالجة الأزمات القائمة ومراجعة أداء الإدارة المحلية، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات وحماية حقوق السكان.

قد يعجبك ايضا
∧