مزارعو طوبزاوة في كركوك يحذرون من تجدد التعريب ويناشدون بغداد حماية أراضيهم

 

أربيل – التآخي

حذر مزارعون من قرية طوبزاوة التابعة لمحافظة كركوك من تعرض أراضيهم الزراعية لضغوط وتجاوزات، قالوا إنها تهدد حقوقهم التاريخية والقانونية في ملكية الأراضي واستثمارها، مطالبين الحكومة الاتحادية بالتدخل العاجل ومنع عودة الممارسات المرتبطة بسياسات التعريب.

وجاء ذلك خلال زيارة وفد من مزارعي القرية إلى مبنى مجلس محافظة كركوك، لعرض مطالبهم وشكاواهم بشأن ما وصفوه بممارسات وضغوط تمارسها قوات من الجيش العراقي، فضلاً عن استبعاد أراضيهم من الخطة الزراعية الرسمية.

وأكد أعضاء الوفد أن المزارعين يواجهون عراقيل متكررة تحد من قدرتهم على زراعة أراضيهم واستثمارها، محذرين من أن استمرار هذه الإجراءات قد يؤدي إلى إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين.

وقال أحد مزارعي القرية، المعروف باسم العم عبد الله، إن الأراضي المعنية سبق أن تعرضت للاستيلاء، رغم أنها تعود إلى أصحابها الشرعيين وفقاً للقانون، مشيراً إلى أن تدخلات قوات الجيش وما يرافقها من مضايقات تثير مخاوف الفلاحين من إجبارهم على مغادرة المنطقة.

وأضاف أن المزارعين كانوا يأملون أن تسهم القرارات الصادرة عن مجلس النواب ومجلس الوزراء العراقي في معالجة هذه المشكلات وإنصاف المتضررين، إلا أن تلك القرارات، بحسب قوله، لم تجد طريقها إلى التنفيذ رغم مرور سنوات على صدورها.

ووجّه المزارعون، عبر مجلس محافظة كركوك، مناشدة إلى رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء والجهات الاتحادية المختصة، مطالبين باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف التجاوزات وضمان حقهم في استثمار أراضيهم الزراعية وحمايتها من أي محاولات لتغيير واقعها السكاني أو القانوني.

قد يعجبك ايضا
∧