فصيل عراقي يحذّر من استخدام أراضي البلاد وأجوائها في أي هجوم عسكري على إيران

 

أربيل – التآخي

حذّرت حركة أنصار الله الأوفياء، الولايات المتحدة الأميركية من استخدام الأراضي أو الأجواء العراقية لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران، مؤكدة أن أي تحرك من هذا النوع سيُعد انتهاكاً للسيادة الوطنية، ويستدعي رداً تحدد طبيعته قيادة الحركة وفقاً للتطورات الميدانية.

وقال المتحدث باسم الحركة، علي الفتلاوي، في تصريح صحفي، إن الحركة ستلتزم الحياد ما دام العراق لا يُستخدم منطلقاً لشن هجمات على الدول المجاورة، مشدداً على ضرورة التزام واشنطن باحترام السيادة العراقية وعدم خرق أجواء البلاد.

وأوضح الفتلاوي أن الحركة تحتفظ بحق اتخاذ الموقف الذي تراه مناسباً في حال وقوع أي انتهاك للسيادة، مشيراً إلى أن طبيعة الرد وتوقيته سيخضعان لتقديرات القيادة ومتطلبات المرحلة.

وفي ما يتعلق بملف سلاح الفصائل، أكد الفتلاوي أن الحركة لم تسلّم أسلحتها، مبيناً أن الاتفاق القائم يتضمن تنظيم السلاح وحصره خلال المدة الممتدة من أيلول 2026 حتى حزيران 2027، وليس نزعه أو تسليمه.

وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات أمنية متصاعدة في المنطقة، إذ أعلنت وحدات تابعة لما يُعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق» رصد عشرات الاختراقات للأجواء العراقية بواسطة طائرات حربية واستطلاعية أميركية خلال الأيام الماضية، فيما تحدثت تقارير غربية عن تدريبات جوية أجرتها مقاتلات أميركية وإسرائيلية في أجواء العراق وعدد من دول المنطقة، تحاكي تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران.

قد يعجبك ايضا
∧